مذكرات من أعماق جزيرة زنجبار
الجزء ١ · صفحة ٥٧(10)
نشاطها الدعوي في المجال النسوي
تركت آثارا في بلدها؟
دائما نجد أنفسنا واقفين أمام ندرة كبيرة للمعلومات حول كل هذه
هذا ما تسنى لي جمعه عن علاقة الشيخ أبي إسحاق إبراهيم
التساؤلات وغيرها، لكن ما استطعنا معرفته من الإخوان هناك يتمثل اطفيش بجزيرة زنجبار، ولعلي بهذا أفتح المجال لمن له معلومات
ما يلي:
أخرى وإضافات يزكي بها ويقوم ما ذكرناه في هذا المقال لنسهم
أن زوجته هي السيدة سعادة بنت سالم بن سيف المعمرية، ومما جميعا في تدوين تاريخ أحد أعلام الإسلام والجزائر.
يبدو أن علاقة الشيخ بها كانت عن طريق والدها الذي كان يتنقل مع أسرته إلى مصر لأجل العمل وتدريس أولاده هناك، لهذا فنرجح أن زواجه بها تم هو كذلك في مصر عن طريق تلك العلاقة التي كانت تجمعه بوالدها. ورغم أني طرحت هذا التساؤل على عدد من الإخوان في زنجبار إلا أني لم أجد عند أحدهم إجابة شافية، كما أن بعضهم رجح حصول زواجهما في مصر كذلك.
ويذكر الإخوان أن زوجته السيدة سعادة قد عاشت مع الشيخ في مصر إلى حين وفاته، وبعد ذلك رجعت لتقيم في بلدها، زنجبار، كما تدل الروايات أنها قد نالت قدرا من العلوم العربية والشرعية في مصر، وليس ببعيد أن تكون قد تلقت قدرا آخر على يد زوجها الشيخ باحتكاكها المستمر به
فمن الأنشطة التي قامت بها وذكرها لي الشيخ حميد البحري صلاتها التراويح بالنساء في أيام رمضان وإلقائها للمواعظ والدروس عليهن في زنجبار، ثم انتقالها إلى بلدة ممباسة الكينية لغرض مواصلة
القبة - الجزائر العاصمة
الإثنين 10 جمادى الثانية 1420 هـ / 20 سبتمبر 1999 م
(10) المقابلة السابقة مع الشيخ حميد البحري
111
110