مذكرات من أعماق جزيرة زنجبار
الجزء ١ · صفحة ٦٢وفي ذات الوقت ما وجدنا فيهم من أخلاق طلبة العلم في التعامل أساتذتهم ومع من يتولى ويشرف على تدريسهم وتسيير شؤونهم مع كما قدمنا لهم ما يفيدهم من نصائح وتوجيهات في مواصلة مشوارهم العلمي لخدمة دينهم ووطنهم مستقبلا.
هكذا بعد هذه الكلمات المتبادلة التي كان منبعها القلب ثم مآلها ومستقرها إليه في جو إيماني وفي نفحات ربانية احتفل فيها بالعلم وكُرّم فيها العلم، بعيدا عن كل مطامح مادية أو أدناس أرضية، شعر
فيه الجميع برفعة هذا المقام وصفوته، وبقضاء لحظات زكت فيها الأرواح واستلت من أجسادها لتعيش وتلتقي في ملكوت سماوي
خالص.
انتهى هذا الحفل بتناول مشروبات ومرطبات فُرّقت على الجميع مع تجاذب أطراف الحديث وتبادل للابتسامات. بعدها قام الجمع لأخذ صور جماعية وثنائية مع الطلبة والأعيان لتبقى شاهدة أبد الدهر على قلوب تلاقت ذات يوم على صفاء الإيمان ومائدة العلم. وأمضت مع بعضها لحظات سجلت خلودها في ذاكرة كل من عاشها وعايشها. الجزائر في تاريخ 26 ذو الحجة 1420 هـ / 01 أفريل 2000 م
120
رحلة على سواحل زنجبار
ف بالسلام علية
انان
121