حديث السمر يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

حديث السمر

الجزء ١ · صفحة ١٠

أن الحمد الله الثامن الحياة

تحام عليه تسلم (2)

المقبل

الا

الله بالحمل

اني والتي لها الغلا التي الحمل رفاظ بها الله لي

بغلشان سالم به رتينستال شب با معدن مهنات اماماني انا الابل ان ميشه اين استان

اليسارية لي

علمية وله

سال

ترخص كل قال

د لالتقانا ان معتة سابقا ان معبتية سابقا ان ممنون للعدنا مال طالع

ا وأدبا لنا وأشعارهم

وبعض

الذي والتدوين

ي الهبا الي الليل والله

افية، ووصايا وأحاديث

وأشعار

ماثورة عن

يت، وطلا

العمانية

والمرابم

أسماء الفاتحة (*)

(1)

من أسماء الفاتحة: أم الكتاب وأم القرآن، والتسميتان مرفوعتان، فقد أخرج الإمام الربيع) - رحمه الله - من طريق أنس - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج». ورواه الإمام أحمد ومسلم والنسائي والترمذي وابن ماجه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وروى الدارقطني عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قرأتم الحمد لله رب العالمين فاقرأوا بسم الله الرحمن الرحيم، فإنها أم الكتاب وأم القرآن والسبع المثاني، وبسم الله الرحمن الرحيم إحدى اياتها».

وكان بعض السلف يكره هذه التسمية، روي ذلك عن أنس وابن سيرين والحسن، وكان ابن سيرين يقول: أم الكتاب اللوح المحفوظ ويتلو وعنده أم الكتاب. وروي مثله عن أنس، وكان الحسن البصري يقول: أم الكتاب آيات الحلال والحرام ـ وهي الآيات المحكمات - ويتلو مِنْهُ آياتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أَمُّ الْكِتَاب»، وعن أنس وابن سيرين أم القرآن اللوح المحفوظ، ومع ورود السنة الثابتة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم تسقط جميع الآراء المخالفة لها وإن جلت منزلة أصحابها، ومما يعجب له أن يقول أنس ـ رضي الله عنه ـ بكراهة هذه التسمية، وهو الذي روى الحديث الناص عليها عند الربيع.

ومن أسمائها الشافية لحديث أنها تشفي من كلّ سم»، وفي رواية «من كل داء» ومنها الرقية، لما روي أن رجلا من أصحاب النبي لا ترقى بها سيد حي مروا عليه، فلما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أخبره أنها رقية؟»، ومنها الكافية لأنها تكفي عن غيرها، ولا يكفي غيرها عنها، ومنها الوافية الجواز تجزئة غيرها من القرآن في الصلاة دونها.

***

مدن وقرى

(*) من جواهر التفسير أنوار) من بيان التنزيل لإمام المفسرين العلامة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي - حرسه الله وأبقاه - ولد في مدينة زنجبار يوم الإثنين الثاني عشر من شهر رجب سنة 1361 هـ. (1) هو الإمام الحجة الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي ولد بإحدى قرى السهل الساحلي (بودام) من الباطنة في عُمان (حوالي 75 هـ 170 هـ).

حديث .. السمر 17