حديث السمر
الجزء ١ · صفحة ١١صلة العبد بربه:
أخرج الإمام الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد (1) عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يقول الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، نصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل». وقال رسول الله:
إذا قال العبد: الحمد لله فيقول الله: حمدني عبدي، وإذا قال العبد الرحمن الرحيم فيقول الله: أثنى على عبدي، فيقول العبد: إياك نعبد وإياك نستعين، فيقول الله: هذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فيقول العبد: إهدنا الصراط المستقيم لعبدي ولعبدي ما سأل». صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، فيقول الله: هذه
أهل الاستقامة
ليلة
ة للعلامة الإمام نورالدين السالمي (2): علم الله من العامل 23 وللعمانيين والمغاربة الله
(1)
أمره مطاع: حكي أن الإمام سالم بن راشد الخروصي (1) - رضي الله عنه ـ وجَدَ ذات يوم رجلاً نائماً في مسجد القابل، وذلك قبل أن يعقد له الإمامة، فقال له الإمام: إنَّ المساجد ليست للنوم، وإنما للعبادة وأنت من أهل البلد ولا يرخص بالنوم فيها إلا للغريب. فرد عليه الرجل ردا قبيحاً وقال مخاطباً الإمام: إذهب إلى بلدك إن كنت تريد أن تأمر وتنهي .. ثم قام هذا الرجل من نومه فما شعر بنفسه إلا وقد حمل وألقي به خارج البلدة .. فهرع من مكان مرماه وكأنه خارج من القبر، فأسرع إلى الشيخ نور الدين السالمي - رحمه الله ـ فأخبره بما حصل معه ثم قال له: إن هذا الرجل ساحر، فاطردوه من البلد، ومن لطف الشيخ السالمي وبركته أن أجابه قائلاً: اليوم سحرك أنت، فإن طردناه فسيسحرنا كلنا، لذا فالأفضل أن تسمع كلامه ولا تخالفه فيهما يأمرك به
وقر أربعين جملا كتباً
احق رہنا ستا بامتي
وحضرموت أمراء غالبة ابنه ليله
يشابهون العمرين عدلاً جيدا شيلة حية لشاا لها لأرى وورعاً وثقة وفضلا
الهمة مضوا على نهج الصواب فلهم.
قا الهني
ي حالة ارينا ايضا حسن الثنا مع الرضا من ربهم الي يعاني
***
(1) الإمام جابر بن زيد الأزدي (21) هـ ـ 93 هـ / (642 م المكني بأبي الشعثاء، إمام ومحدّث ولد ببلدة فرق من قرى ولاية نزوى لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب، أي سنة 21 هـ رحل في طلب العلم وصاحب عبدالله بن عباس، وهو أول من جمع الحديث في ديوان مفقود، وهو مؤسس المذهب الإباضي. (2) الإمام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي المكنى أبو محمد (1288 - 1332 هـ / 1869 - 1914 م) إمام وعلامة ومجدد وفقيه وشاعر من بني ضبة ولد ببلدة الحوقين من أعمال الرستاق من أشهر مؤلفاته مشارق أنوار العقول، وشرح الجامع الصحيح، وتحفة الأعيان، وجوهر النظام عالية والالمانية
18
حديث .. السمر.
***
أولى أصحابنا المغاربة اهتماماً كبيراً بالتعليم منذ دخول المذهب الإباضي إلى المغرب في أول القرن الثاني الهجري، وفي سبيل توفير العلماء الأكفاء لم تتوقف البعثات الدراسية إلى البصرة، كما لم تقتصر على المشرق، بل كان الطلبة يترددون على مراكز العلم الكبرى في العالم الإسلامي
وقد وفرت الدولة الكتاب للدارسين، وبذلت الأموال الكثيرة لإثراء المكتبات فقد أرسل الإمام عبد الرحمن بن رستم (2) ألف دينار إلى علماء المشرق ليشتروا بها كتباً فاشتري علماء البصرة بهذا الألف ورقاً ونسخوا له وقر أربعين جملاً كتباً وكانت خزانة الكتاب في تيهرت (3) زاخرة بالمؤلفات في كل مجالات المعرفة، وكانت مدن وقرى
(1) الإمام سالم بن راشد الخروصي، عقدت عليه الإمامة في عُمان لفضله وزهده وورعه وشجاعته، وهو أول إمام يعقد له في أوائل القرن الرابع عشر الهجري سنة 1331 هـ. (2) عبدالرحمن بن رستم مؤسس الدولة الرسمتية في شمال أفريقيا. الحال وليا (3) تيهرت: اسم لمدينتين متقابلتين بأقصى المغرب، وتسمى عراق المغرب، وكان صاحب تيهرت ميمون بن عبدالوهاب بن عبدالرحمن بن رستم
حديث .. السمر 19