حديث السمر يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

حديث السمر

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

دمعت فعض على شفتيه كالزاجر له فقال يزيد بن عبدالملك: قاتلكم الله صغاراً وكباراً، ما أشجعكم. ثم قتلا فقالت فاطمة بنت المهلب في ذلك): لا فإن الذي حانت بفلج دماؤهم

هم القوم كل القوم يا أم خالد

هم ساعدوا الدهر الذي تبقى به

وما خير كف لم يؤيد بساعد

أسود شرى لاقت أسود خفيه

لأهل عُمان.

يُساقوا على لوح دماء الأساود

***

كان الإمام الخليلي ـ رضي الله عنه ـ يكرم الشيخ محمد بن عبد الله السالمي ـ رحمه الله - كثيراً فعُوتب في ذلك فقال: أنا لا أعطي محمداً لنفسه وأولاده، بل لأهل عُمان، فإنه لا ينزل عليه ضيفاً إلا يذهب عنه مكرماً.

***

اللهم زدني علما

من رياض الأزهار في الثابت من الأذكار:

«اللهم زدني علما، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنك

أنت الوهاب».

أهل الغبيراء

***

(*)

مدح المال وذمه من بيان وجه الحكمة في الجمع بين مدح المال وذمه للإمام أبي طاهر إسماعيل بن موسى الجيطالي اعلم إن الله سبحانه قد سمى المال خيراً في مواضع من كتابه، وسماه فتنة أيضاً، وجعل الدنيا دار تكليف، وعمل كما جعل الآخرة دار جزاء وقرار، وخلق الإنسان للعبادة، وجعله محتاجاً إلى أمور لا تقوم البنية إلا بها ولا يعيش الإنسان إلا من أجلها من الطعام والشراب واللباس والمسكن وجعله محتاجاً عاجزاً، فجعل لنيل حاجته أسبابا ولدفع عجزه حيلا دله بالعقل عليها، وأرشده بالفطنة إليها فقال تعالى والذي قدر فَهَدَى فقال مجاهد: قدَّر أحوال خلقه فهدى إلى أسباب سبل الخير والشر. وعن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله تعالى وهَدَيناه النجدين قال: يعني الطريقين طريق الخير وطريق الشر، ثم لما كان العقل دالاً على أسباب ما تدعو الحاجة إليه جعل تعالى الأمور والأرزاق موقوفة على قسم وقدر لكيلا يعتمدوا في الأرزاق على عقولهم، وفي العجز على فطنهم لتدوم الرغبة، ويظهر منه تعالى الغنا والقدرة .. ولذلك قيل: كم من حريص عليها لا تساعده

ل وعاجز نال دنياه بتقصير

لم يرزقوها بعقل عندما قسمت لو كان عن حيلة أو مغالبة

لكنهم رزقوها بالمقادير طار البزاة بأرزاق العصافير

***

تعرف عُمان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم باسم الغبيراء، والغبراء، فلما بلغ إسلامهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رحم الله أهل الغبيراء، آمنوا بي ولم يروني».

ale

***

مان تافيلال

(1) الأنساب للمؤرخ العماني سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري، ج 2/ 154 لاتاق اول

196 حديث .. السمر.

عزة النفس من تائية أبي مسلم:

ونفسي إن عزت فأنت معزها

إذا انخلعت عن ربقة الشهوية

لوا الا الحياة

***

(7)

(*) قناطر الخيرات: ج 2.

بالت (0)

حديث .. السمر 197