حديث السمر
الجزء ١ · صفحة ١١٠ولئن نشقت ثراه طيلة ساعة
نسوة من عُمان
مطالعة فلك البشارة بالمقام الأطول
***
من رواية أبي سفيان محبوب بن الرحيل القرشي المخزومي عن شيخه الإمام الربيع بن حبيب - رحمه الله - عن أزور - رجل من المسلمين:
أن نسوة من نساء أهل عُمان استأذنَّ على السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ فأذنت لهن، فسلّمن عليها ـ وفي رواية فسلمت عليهن، ثم قالت: ومن أنتن؟ قلن: من أهل عُمان. قالت لهن: لقد سمعت حبيبي صلى الله عليه وسلم يقول: «اليكثرن وُرَّاد حوضي من أهل عُمان».
***
حصن: جبرين الله
ها مقالة
من أعاجيب الزمان في بلاد عُمان حصن جبرين الذي بناه الإمام بلعرب بن سلطان من صلب ماله فقد قيل إن بنيانه قام بثلاثة وعشرين وكرا، وقيل إنه خزن فيه مثلهن ثلاثة وعشرين وكرا وبقرب الخوزين هذه الأبيات:
أتعبت نفسي في عمارة منزلي
زخرفته وجعلته لي مسكنا
حتى وقفت على القبور فقال لي
عقلي ستنقل من هناك إلى هنا
وهذان البيتان كتبا على القبر، وعلى غير موضع من القصر، وعلل الإمام السالمي - رحمه الله - البيتين لقصد إخفاء الخزين.
نسوة من بني الجلندى
***
روي أن نسوة من بني الجلندى خرجن على وجوههن إلى الصحراء هاربات من المطار الهندي وقومه، ومعهن أمة، فلبثن بها ما شاء الله، فاحتجن إلى الطعام والشراب، فانطلقت الأمة إلى القرية في الليل تلتمس لهن طعاماً وشراباً، فلما وصلت إلى القرية
216 حديث .. السمر
ليلاً وجدت شيئاً من السويق (1) وسقي من أسقية اللبن، فعمدت إلى الفلج فحملت في سقاها ماء، فبصرها رجل من سرية المطار الهندي قد مضت نحو النسوة بالماء والسويق، فأدركها الرجل في بعض الطريق، فأخذ منها السويق وصبه على الرمل وأراق الماء، ثم انصرف عنها، وهذا عمل من بطش الجبابرة.
فقال الهدى والتقوى من الأدعية المأثورة:
***
«اللهم اهدنا للهدى، ووفقنا للتقوى، واعف عنا في الآخرة والأولى.
عين الوجود
***
من همزية الشيخ أبي مسلم في مدح الرسول): فهو عين الوجود بل روحه المحيي وبالروح قامت الأحياء ليلة صادرت صدره الملائك بالشَّق وحالت مشقة وعناء ثم ألقوا في القلب جامعة الحكمة والقلب قلبها لألآء
دعوة مستجابة
***
الله
بعة
زار الشيخ العلامة المحقق أحمد بن حمد الخليلي - حفظه الله ـ أرض زنجبار، وكعادته السمحة قام بإلقاء محاضرات عظيمة وقيمة بمختلف المساجد، وسمعت أن الشيخ كان يلقي في اليوم والليلة ما بين محاضرة إلى ثلاث محاضرات، وفي أحد مساجد أرض زنجبار طلب إمام المسجد من شيخنا الجليل أن يدعو على حانة للخمر قريبة ومجاورة للمسجد، يتأذى ويتضرر منها المسلمون عند دخولهم وخروجهم، وكان إمام (1) السويق: ما يتخذ من الحنطة والشعير، ويقصد به الخبز. () وكان مطلع القصيدة: أن العم نسب صانه الجمال الإلهـ لسر به عليه انطواء مسحت بالزكا عليه يد الله فلا بدع منه ذاك الزكاء أي نور تقيلت أم وهب كان منه الأملاك والأنبياء)
(*)
حديث .. السمر 217