حديث السمر يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

حديث السمر

الجزء ١ · صفحة ١٨

عُمان قال الشيخ أبو محمد (1) رحمه الله:

انصرف «نصيب» قال قائل لعبد الله الطيار: يا ابن الطيار، أتعطي مثل هذا العبد من أقدم على معايب الرجال قبل أن يعرف معاذيره وتقحم الموارد (2) قبل أن الأسود!. فقال: «إن كان أسود فإن شعره لأبيض، وإن كان عبداً فإن ثناءه لحر، وهل يعد مصادرها ندم حيث لا تنفعه الندامة، وهرب حيث لا ترجى له السلامة، وحصل أعطيناه إلا رواحل تمضي وطعاماً يفنى وثياباً تبلى»! (ضلع له المجهة من يملس في ضيق المسالك، ودخول المهالك، وتورط المشكلات، وتهور في المهلكات، ووقع في

الشبهات.

له رونتا انما ردت الفال بالعشارة ت املا

طعام يفنى وثياب تبلى

***

***

ابتة البية الهيطلق عليلا

العدل ميزان الله: كه با حه و الحب و الحنان، وقاله لهية

ات ملثلة

كتب الشيخ العلامة أبو مسلم البهلاني - رحمه الله ـ في رسالته (*):

كلة

أيها العبد الصالح يقال إن عبد الله بن جعفر الطيار (3) لم يكن في عصره أجود منه، وكان يسمى «العدل العدل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: زيَّن الله السماء بثلاثة: الشمس والقمر الله: الله بحر الجود الجوده وكرمه وسخائه، فمن المأثور عنه أنه وقف على بابه يوماً، وكان والكواكب، وزين الأرض بثلاثة: العلماء والمطر والسلطان العادل وما لم يعمر أرباب الحاجات ينتظرون خروجه، فنهضوا إليه، فما طلب أحد حاجة إلا قضاها وكان فيمن حضر أحد الشعراء الفصحاء يدعى «نصيب». فلما نظر إليه ليسمع عنه العدد العدل لا عليك من فساد النيَّات، وخُبث الضمائر إذا حكمت بالعدل لا

تقدم الشاعر وقبَّل يده وأنشد:

ألِفْتَ نَعَمْ» حتى كأنك لم تكن) نطا مقاله عرفت من الأشياء شيئاً سوى «نَعَمْ»

وعاديت (لا) حتى كأنك لم تكن سلسلة العرب فلان ما سمعت بـ «لا» في سالف الدهر والأمم

فأنصت إليه الطيار» حتى انتهى ثم سأله:

ما حاجتك يا نصيب؟! قال: هذه رواحلي تميرني عليها (4).

شال

السلطان ملكه بإنصاف الرعية خرب ملكه بعصيان الرعية، وأوفى الخير الدين، وأقوى

بالهوى، وفحصت عن الأعمال لا عن السرائر، ولا يكون العمران إلا حيث يعدل السلطان، والعدل حصن وثيق في رأس منيف لا يحطمه سيل ولا يهدمه منجنيق

كان

والعدل ميزان الله، والجور مكيال «الشيطان

زوايا

***ليلة العمرانية الا الى المال اليوم

الله عيد

() رسالته إلى الإمام سالم بن راشد الخروصي - رحمه الله تعالى ـ جاء في مقدمتها:

اللهم صل وسلم وبارك على رسولك سيدنا محمد أنفع عبادك لعبادك، من كاتبه العبد المذنب المفتقر إلى رحمة ربه وعونه أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم الرواحي إلى جناب إمام المسلمين وأمير

قال: «أنخ أنخ» (5) ثم أوسقها له برًا وتمراً وأمر له بعشرة آلاف درهم وثياب، فلما المؤمنين وعصمة المهتدين وخليفة رب العالمين، العبد القائم بأمر الله سالم بن راشد بن سليمان الخروصي

(1) هو العلامة عبد الله بن محمد بن بركة البهلوي العُماني المكنى بأبي محمد، عاش في القرن الثالث الهجري، كان زعيماً للفرقة الرستاقية التي وقفت في مواجهة موسى بن موسى وراشد بن النظر وأنكرت عليهما خروجهما على الإمام الصلت بن مالك. (2) أي رمى نفسه في الأمر دون روية. (3) عبد الله بن جعفر الطيّار، يذكر أنه من أكرم كرماء عصره. (4) أي تزيدني عليها.

و (2)

(5) أي اجعل رواحلك لتبرك وأوسقها أي حملها.

المعتصم بربه، المتوكل عليه الآمر بالمعروف، الناهي عن المنكر، الناهض النهضة الصادقة في دعوة أهل الاستقامة الداعي إلى الله ورسوله المجاهد لأعداء الله أيدك الله ونصرك، وسددك وثبت فيه قدمك وأعلى حجتك، وأنفذ أمرك وقوّى شوكتك، وعظم سطوتك وقصم ظهور أعداء الله بدولتك، وقطع دابر الظالمين بقهرك، سلام عليك ورحمة الله وبركاته، وعلى من قبلك من إخواننا السادة المسلمين وعلى أعوانك وأنصارك والقائمين بأمر الله معك، والذابين عن حرمات الله تحت إمامتك، والمجتهدين المجاهدين في حق الله حق جهاده بأنفسهم وأموالهم .... القول (1) المنجنيق: آلة قديمة من آلات الحصار، كانت ترمى بها حجارة ثقيلة على الأسوار فتهدمها.

32 حديث .. السمر

حديث .. السمر (33