حديث السمر يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

حديث السمر

الجزء ١ · صفحة ٢٢

ومثل.

احسنت ربي خلقي

مارموم

وموه بيها الشيشة يا مايق بة فحسن الله من خُلقي

أقول يا مقلب القلوب

ثبت على الطاعة ربي قلبي

عمل جليل:

يروى أن في عهد الإمام أفلح - رحمه الله ـ قام الأمير الأغلبي أبو العباس محمد بن الأغلب بالاستيلاء على غالب شواطيء أفريقيا، وقامت بينه وبين الرستميين حروب ومن هو العالم بالغيوب انتهت بمعاهدة صلح، ثم إن هذا الأمير الأغلبي نقض العهد، وبنى مدينة بجوار مدينة «تاهرت» أطلق عليها اسم «العباسية» نسبة إلى شخصه، وكان الغرض من ذلك هو مضايقة العاصمة الرستمية ومحاربة الحركة التجارية بها وشد الحصار عليها، وبعد إتمام بنائها وترتيب أسواقها على نسق عجيب قام الإمام أفلح بهدمها وتخريبها وحرقها سنة 227 هـ، ولما تم له ذلك أرسل إلى الخليفة الأموي بهذا الخبر فرد عليه عبدالرحمن الأوسط يبارك له هذا العمل، وأرسل إليه بهدية مالية قدرها مائة ألف درهم تقديراً

حتى أموت في رضاك ربي

ونجني من دركات النار

إنك أنت عالم الأسرار

وارزقني يا رب الخلود في غد

بجنة المأوى وعيش رغد

لعمله الجليل.

فأنت أهل الفضل والإح

ان

ليس لرب العالمين ثا

الملاة

الله

***

حزم وكياسة:

***

أسماء عُمان:

سميت عُمان عدة أسماء:

فالسومريون الذين قطنوها من قديم سموها أرض ماجان بال والكلدانيون «أبليتا»، والفرس مزون». وسماها النبي صلى الله عليه وسلم بـ «الغبيراء». الما

وجاء تسميتها عند شاعر العرب بـ «نعمان» حيث يقول: قضت وطراً من سكن أفياء نعمان

وسلم

لسارة نت

قيل لما أفضت الإمامة لسيف بن سلطان (1) أتته أكابر أعراب الشمال فقالوا له: إن أخاك بلعرب (2) كان يكرمنا بالمال لعلمه أننا نحن من سددنا باب الغرب بسيوفنا من أهل العراق وغيرهم، فهل لنا منك ما كان لنا منه فقال لهم:

إن أخي بلعرب كان يسمى أبا العرب لإكرامه على المستحق وغير المستحق

الذي أخرج العمالقة للإكرام، وما به من خشية من أهل العراق وغيرهم ..

برهة، وكما

فشطت بالباب قضين بأشجان

وعهدي بنفسي لا تُطير بمزعج هولاء

12

شعاعاً فقد طارت لبارق نعمان

***

وأنا إسمي «سيف» وفعلي كالسيف فأي لسان يقدر أن يدخل السيف في حلقه، افتحوا باب الغرب الذي سددتموه، وكونوا أنتم أمام أهل العراق أو غيرهم علينا، فإني لا آمنكم بعد أن تبتعدوا من الرستاق ميلاً .. فاعتذروا له، وسألوه الصفح عما تكلموا به، فصفح عنهم ورجعوا بغير ضيافة منه، وهم منه في وجل عظيم العالي

وملكة (2)

(1) هو الإمام سيف بن سلطان بن سيف بن مالك اليعربي الملقب بقيد الأرض، من أئمة عُمان ورابع اليعربيين، حارب الغزاة البرتغاليين وطردهم من شرق أفريقيا ومن شواطيء الهند سنة 1160 هـ، توفي بالرستاق ودفن بها. (2) هو الإمام بلعرب بن سلطان ثالث الأئمة اليعربيين، بويع له بنزوى بعد وفاة أبيه سنة 1091 هـ.

40

حديث .. السمر

حديث .. السمر 41