حديث السمر يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

حديث السمر

الجزء ١ · صفحة ٢١

لها عُمان ينضح بناحيتها البحر لو أتاهم رسولي ما رموه بسهم ولا حجر». و وعن مسلم من حديث أبي برزة قال:

بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً إلى قوم فسبوه وضربوه فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لو أهل عُمان أتيت ما سبوك، ولا ضربوك».

ما بعد الطعام:

وقوله في قصيدة أخرى: قد كتبنا مساندا في ظفار وكتبنا أيامنا في الزبور

قال ابن خلدون: ولم تزل مدينة (ظفار) منزلاً للملوك، وكذلك في الإسلام صدر

*** تا الحليب لله ليندا را با شلت حيت الدولتين.

***

وفي الدعاء رحمة قد أهديت

رشيه

مما سمعت من بعض المشائخ من أصحابنا أنهم يدعون بعد الطعام بهذا الدعاء: ثلاثة من الأوقات «الحمد لله رب العالمين حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، اللهم لك الحمد أطعمت وأسقيت فأشبعت وأرويت فلك الحمد غير مكفور ولا مودع ولا مستغن عنك. اللهم اجعل هذا الطعام قوة لأبداننا وصحة لأجسادنا وعوناً على طاعتك، جزا الله المحسنين خيراً وأعظم لهم أجراً وزادهم من واسع فضله آجرهم الله فيهما أنفقوا وبارك لهم فيما أبقوا أكل طعامهم الأبرار وأفطر عندهم الصائمون وسلط عليهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده أعز الله الإسلام والمسلمين وخذل الشرك والمشركين، وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين».

ظفار

***

يقال أن أول من بنى مدينة ظفار شمر بن الأملوك وهو الذي أخرج العمالقة منها، وكان على عهد النبي موسى عليه السلام والأملوك اسمه: مالك بن أبرهة، ومما يروى لتبع أسعد الكامل قوله في ظفار: وجلبنا جيادنا من ظفار

فرمينا بها مكانا بعيدا

وأنا التبع المليك على الناس بالقولين له كارينا ورثت الجدود ثـ وكسوت البيت الحرام الذي

حديث .. السمر

الجدودا حرم الله ملاء معضداً وبرودا

فاغتنم الرحمة حين ما أتت إجابة الدعا من الاخبات

وفي ثلاثة من الأوقات

عند القتال ونزول المطر

وبعد فرض الصلوات فاشكر أعمالنا بها الدعاء يُسمع

تفتح أبواب السما وترفع وإن فرغت من صلاة فانصب

الخلود في غد

وادع الإله وله فلترغ

للإمام السالمي

***

من منظومة عمانية

يا رب أدعوك بما دعاكاي

ذو الون لما خشي الهلاكا

فنجني يارب من كل البلا

كمثل ما نجيته إذ حصلا

حديث .. السمر 39