حديث السمر
الجزء ١ · صفحة ٢٩السجن خبز الشعير وملح الجريش، ويعمد إلى مراكن عظام فيسكب فيها الماء، ويطرح فيها الملح، ثم يضربون حتى تخرج رغوته، فمن شرب أولاً كان أمثل قليلاً
ثم قام وقد وقد: -
خرج ابن شيخان مع الإمام نورالدين السالمي - رحمه الله ـ من المضيبي قاصدين ومن شرب آخراً كان العذاب، وربما ضاق ضمام من ذلك فيقول له أبو عبيدة: على من إلى بلدة القابل، فأناخوا بمكان اسمه أبو ظلماء» - قرية هالكة ــ فأمر الإمام السالمي مرافقه البدوي بأن يوقد النار، وكان الجو بارداً فقال الإمام:
تضيق؟
لم يخرجا من السجن حتى مات الحجاج .. وكان الحجاج قد عمد إلى ثلاثة من رؤساء الخوارج فبنى عليهم بنيانا من قصب وطلاه بالعذرة داخلاً وخارجاً، فلما أبقوا فيه ثلاثة ماتوا، ووقع الموت في أهل السجن .. فقال لطبيب مجوسي أردت أن أعذبهم قال له: اجعل طعامهم الزيت والكراث قال ضمام: فلما أكلنا الزيت والكراث سمنا، وقيل للمجوسي لو تركتهم فماتوا: قال لعله يموت فيخرجون ومن مات لا مطمع فيه.
حق الجار
:
***
قال رجل للإمام جابر بن زيد - رضي الله عنه:
السابع
يا أبا الشعثاء، إنَّ لي جاراً يؤذيني، فقال له جابر على الام إنما تؤذيك نفسك، أصلح بينك وبين الله حتى يعطف قلب جارك عليك. بيلة المالقي ليثليتة مثلا بعالي الصادرة الى القول الله
إكرام الضيف
***
من وصية الإمام ناصر بن مرشد إلى أحد ولاته (1):
فالله الله يا أبا عبد الله في السيرة الحسنة، والطريقة المستحسنة، وكن وقوراً حذراً صامتاً بمجلسك، متبعاً سنة نبيك مستقيماً في دينك، متورعاً رفيقاً بالمؤمنين، مطبقاً على المصرين، وقد جعلت لك يا أبا عبدالله أن تكرم الضيف النازل من غير تقصير ولا
،
وقلتُ لخلّي أوقد النار إننّي
أريد اصطلاء ثم قام وقد وَقد
وقال الإمام لابن شيخان أجر يا أبا نذير فقال: فأورى الحشا جهدا وقال لعله
تجلّد وصبر
لعال
تفقد ما يشكو فقال فقد فَقَدْ
***
من الشعر العماني (*): ألا إني مع البلوى رويدك أيها الدهر الختور
بير في تقلبها بصير فلا جزع لدائرة تدور
ولا غرو إذا ما ناب خطب
كأنه حي
راه عالم ملك خبير
***
حيف».
*******
(1) من عهد الإمام إلى واليه أبي عبد الله سليمان بن راشد بن عبد الله الكندي في الصير - تحفة الأعيان ج 2 - للإمام السالمي رحمه الله.
من كرامات الإمام عزان بن قيس (1
(1)
(*) للأديب العُماني بشير بن سعيد بن عبد الله الأزكوي اليمني من علماء وأدباء القرن الحادي عشر الهجري. (1) بويع له بالإمامة يوم الجمعة اثنين وعشرين من جمادى الآخرة سنة خمس وثمانين ومائتين وألف، اتصف بالحزم والشجاعة، وكانت مدة إمامته سنتين وأربعة أشهر ونصف شهر (1252 - 1287 هـ 1836 - 1871 م).
54 حديث .. السمر.
حديث .. السمر
55