حديث السمر يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

حديث السمر

الجزء ١ · صفحة ٣٠

يروى أنه بقي بعد مقتله ثلاثة أيام لم يدفن وهو مع ذلك لم يتغير، وذكر أنه كشف عن وجهه فرأوه كأنه حي.

***

ول کا ابال أو لا لا نكسي الأعلام:

:

(1)

أشعر العلماء .. وأعلم الشعراء» في علامات الحمل السكة لان است

فحسبك من تثني عليه دفاتره

والرابع فاعطه

تيلاء

وله فيه أيضاً شعر:

عبالك

لمياها ولعة

ال

وتفقده أقلامه ومابره

الجتها بلغت

فكم لبني الأيام والدهر ألسن

رزيء الإسلام بالخطب الجلل

شر كل ذي شر: …

من مراثي العلامة أبي مسلم البهلاني نكسي الأعلام يا خير الملل

وانتشر يا دمع أجفان التقى

قد أصيب العلم واغتيل العمل

وانفطر يا قلب واستقص الأسى

اللجاجة (2):

من مثلثة ابن دريد الأزدي العُماني:

إن حبل الدين بالأمس انبتل ب البعا بعشا

***

يا ربما أورثت اللجاجة ما ليس للمرء إليه حاجة

وضيق أمر يتبع انفراجه

أشعر العلماء وأعلم الشعراء: ---

***

من كتاب مصباح الأحاديث للشيخ جابر بن عبدالله الأزكاني:

أن الشيخ ابن النظر تبقر في العلم وشاعت تصانيفه في الآفاق وهو ابن اربع عشرة سنة، ونسج الدعائم وهو آخر ما نظمه من الشعر حتى قال في حقه ابن زكريا:

(1) في رثاء الإمام السالمي - رحمه الله ..

(2) اللجاجة: التمادي في الإلحاح وطلب الشيء بلا هواده.

56 حديث .. السمر.

أوائله تثن له وأواخره

***

للقناة

من رياض الأزهار في الثابت من الأذكار عن النبي المختار: اللهم رب السماوات السبع ورب الأرضين ورب العرش العظيم ربنا ورب

كل شيء، فالق الحب والنوى منزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته، إنَّ ربي على صراط مستقيم، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهرُ فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عني الدين وأغنني من الفقر».

شتان ما بين الغي والرشد:

***

من خطبة أبي حمزة الشاري لأهل المدينة:

تعلمون يا أهل المدينة أنا لم نخرج من ديارنا وأموالنا أشراً ولا بطراً ولا عبثاً ولا لهوا، ولا لدولة ملك نريد أن نخوض فيه، ولا لثأر قديم نيل منا، ولكنا لما رأينا مصابيح الحق قد عطلت وعنف القائل بالحق، وقتل القائم بالقسط ضاقت علينا الأرض بما رحبت، وسمعنا داعيا يدعو إلى طاعة الرحمن، وحكم القرآن فأجبنا داعي الله ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض فأقبلنا من قبائل شتى، النفر منا على بعير الله، واحد، عليه رداؤهم وأنفسهم يتعاورون لحافا، قليلون مستضعفون في الأرض فآوانا الله عز وجل وأيدنا بنصره فأصبحنا ـ والله حميد ـ بنعمته إخوانا ثم لقينا رجالكم بقديد فدعوناهم إلى طاعة الرحمن، وحكم القرآن، ودعونا إلى طاعة الشيطان، وحكم مروان

حديث .. السمر 57