حديث السمر يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

حديث السمر

الجزء ١ · صفحة ٤٧

كفى حزنا إنا جميع ببلدة

ويجمعنا في أرضها شر مشهد

وكل لكل مخلص الود وامق

ولكنه في جانب عنه مفرد

نروح ونغدو ولا تزاور بيننا

وليس بمضروب لنا يوم موعد

فأبداننا في بلدة والتقاؤنا

استطعت أن لا تقيم يوماً واحداً فافعل فإن المبادرة بالعمل الصالح أفضل ولست ندري متى يأتي أجلك، والله بقية خيّره من عباده يبعثهم إذا شاء لنصرة دينه ويختص بالشهادة منهم من يشاء، فشخص إليه أبو حمزة المختار بن عوف الأزدي السليمي وبلج بن عقبة الفراهيدي في رجال من الإباضية فقدموا عليه حضرموت، وأتوه بكتب أصحابه يوصونه ويوصون أصحابه إذا خرجتم فلا تغلوا ولا تغدروا واقتدوا بسلفكم الصالحين وسيروا بسيرتهم، فقد علمتم إن الذي أخرجهم على السلطان العيب لأعمالهم فبايعوه بحضرموت واستولى عليها.

14

عسير كلقيا ثعلب والمبرد

***

بالجدا

مقولة عالم:

***

الفضائل المكتسبة: ---

من نظم الشيخ العلامة خلفان بن جميل السيابي:

ــولاه في.

طوبى لعبد يتقي مؤتمراً بكل ما به أمز

ينا ان نه تا لها

العطر ــه وجره يخشاه

مزدجراً عن كل ما عنه زُجر

يرضى باله من الرزق قسم

المقال صالح

قد استوى البؤس لديه والنعم

متجره الفضائل المكتسبه

المبادرة بالعمل الصالح:

يرقى لها ولو بأعلا عقبه

***

يروى أن عبدالله بن يحيى (1) لما رأى باليمن جوراً ظاهراً وعسفاً شديداً، وسيرة في الناس قبيحة، قال لأصحابه: إنه لا يحل لنا المقام على ما نرى، ولا الصبر عليه، فكتب إلى أبي عبيدة وإلى جماعة من الإباضية بالبصرة، يشاورهم في الخروج، فكتبوا إليه إن (1) عبدالله بن يحيى المكنى بطالب الحق، وهو من كندة بويع له بالإمامة سنة 132 هـ في أرض اليمن.

من قواعد الإمام جابر المشهورة قوله:

ليس للعالم أن يقول للجاهل اعلم مثل علمي، وإلا قطعت عذرك، وليس للجاهل أن يقول للعالم ارجع إلى جهلي وضعفي وإلا قطعت عذرك، فإذا قال العالم ذلك قطع الله عذر العالم، وإذا قال الجاهل ذلك قطع الله عذر الجاهل.

دعوة

***

من شعر أبي مسلم البهلاني: ألا هل لداعي الله في الأرض سامع

بالة بين نوول

ل فإني بأمر الله يا قوم صادع

إليه، وإن الدين لاشك واقع

إليها رسول الله غفل ضوائع

وهل من يرى حقا ومرجعا وهل من يرى أن الحقوق التي دعا وهل من يرى الشرع الشريف تدرأت وهل من يرى أن الحنفية سامها

عليها حثالات مبير وخائع

بما شاء من ضميم لعين مخادع

9

حديث .. السمر

حديث .. السمر 91