حديث السمر
الجزء ١ · صفحة ٤٩ستفورُ من قعر البحار جهنم ويعود مبيض الصحائف أسودا
وتصير هاتيك البحار جليدا
ترمي الأفاعي جندلاً وحديدا
ستبيد خضراء الجراد فلا ترى
نيف
اعة فوق البسيطة للجراد وجودا
لم طة فإذا انقضت يس طه بعدها
وإذا انقضت حميم قام محمد
تذكرُ ما تذكرُ من سُليمى
لضالة ولكن المزار بها ناني)
فلا أنسى ليالي بـ (الكلندي (1) في البرسي وحدة الجمال فنين، وكل هذا العيش فان
ويوماً بـ (المجازة) (2) يومَ صدق السلام
أكفان لام فارقب المعدودا
أي فعل أشرف من فعلكم:
للإستقامة طالعاً مسعودا
هذا كتابي قد تركت لذي الحجى
وأراك فاتحه وخازن سره
ويوماً بين (ضنك) (3) و (صومحان) (4)
***
مفتاحه في قفله معقودا
عش في السعادة والجلال مجيدا
نهض إلى عُمان: ا قالوا (1): (باض العلم بمكة، وفرخ بالمدينة، ونهض إلى عُمان).
أحبّ عُمان:
من الأصمعيات:
***
وتعالى
بيقى تلك
لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عمرو بن العاص بأعيان أهل عُمان إلى المدينة، ولما اجتمعوا بأبي بكر الصديق قام فيهم خطيباً فقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه: معاشر أهل عُمان إنكم أسلمتم طوعاً، لم يطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ساحتكم بخف ولا حافر، ولا جشمتموه ما جشمه غيركم من العرب، ولم ترجعوا معها بفرقة ولا تشتت شمل، فجمع الله على الخير شملكم ثم بعث إليكم عمرو بن العاص بلا جيش ولا سلاح فأجبتموه إذ دعاكم على بعد داركم وأطعتموه إذ أمركم على كثرة عددكم وعدتكم فأي فضل أبر من فضلكم، وأي فعل أشرف من فعلكم كفاكم قول رسول الله شرفاً إلى يوم المعاد، ثم أقام فيكم عمرو ما أقام مكرما ورحل عنكم إذ رحل مسلما وقد منَّ الله عليكم بإسلام عبد وجيفر ابنى الجلندى وأعزكم الله به وأعزه بكم وكنتم على خير حال حتى أتتكم وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأظهرتم ما يضاعف فضلكم وقمتم مقاماً حمدناكم فيه ومحضتم بالنصيحة، وشاركتم بالنفس والمال فيثبت الله ألسنتكم ويهدي قلوبكم وللناس جولة فكونوا عند حسن ظني فيكم.
***
أحبّ عُمان من حبّى.
ليمي
وما طبي بحب قرى عُمان
أبلغت إليك الدين
:
علاقة عاشق وهوى متاحاً
يروى أن الشيخ عامر بن علي الشماخي، تلقى العلم في مدرسة أبي موسى عيسى
فما أنا والهوى متدانيان
ايه (2)
(1) ينسب البعض هذه المقولة إلى النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم بصحة ذلك.
(1): (4) أماكن بمنطقة الظاهرة بعمان.
94 حديث .. السمر.
حديث .. السمر 950