حديث السمر يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

حديث السمر

الجزء ١ · صفحة ٥٠

الطرميسي

(2)

الشماخي

وكانت مدرسته حينئذ أعظم مدرسة في جبل نفوسة، وبقى الشيخ فيها حتى بلغ أعظم الدرجات، وكان أنبغ وأحب الطلاب إلى الشيخ

خدمة الأولياء

رُوي أن مهدي الوبغوي (1) خطب امرأة من جبل نفوسة، فاستشارت في أمره وآثرهم عنده، وعندما أحسَّ الشيخ بضعف الكبر وقرب النهاية، دعا إليه أحد شيخاً من المشايخ، فقال لها: أن مهدياً رجل له رغبة في الآخرة، وزهد في الدنيا،

تلاميذه، وأجدرهم بتحمل المسؤولية عامراً الشماخي فأوصاه ومما قال:

واجتهاد في الصلاح، وله أرض كريمة محثوث لها سد فوق سد، قد انهدمت سدودها، «لقد أبلغت إليك هذا الدين سالما دون أن تشوبه الخرافة أو البدعة، فإن وخربت جسورها، ولم تدعه نفسه إلى إصلاح شيء منها، ولا يستطيع اصلاحها العدد

حافظت عليه بقي، وإن أهملته ضاع ......

فإذا التوت

من فحول الأعمال

للورقى

***

من رسالة أيها العبد الصالح لأبي مسلم

سوعدت

فإن أول كلمة المرء كلمة سوء سومحت بها، وأول حران الدابة حيدة سوعدت عليها، وإن مثار الفتنة أثرة تضغن الخاصة، وأفراط حلم بجريء العامة والمخمد لها عمل بسيط وهو استقالة العثرة في أولها وعمل عظيم من فحول الأعمال في آخرها وهو الصبر .. ».

تقطيع بيت:

***

كان الخليل بن أحمد الفراهيدي يقطع بيتاً من الشعر فدخل عليه ولده في تلك الحالة فخرج إلى الناس، وقال: إن أبي قد جنّ، فدخلوا عليه وهو يقطع البيت فأخبروه

بما قال ابنه فقال: بنات

لو كنت تعلم ما أقول عذرتني مشفق هيا ما الان الله متمقع أو كنت تعلم ما تقول عذلتكا

لكن جهلت مقالتي فعذلتني

پل معالي

وعلمت أنك جاهل فعذر تكا

***

نا

(1) هو أبو موسى عيسى بن عيسى الطرميسي المتوفى سنة 722 هـ / 1322 م. (2) هو أبو ساكن عامر بن علي بن عامر بن سيفا و الشماخي نسبة إلى جماح شماخ وهو ربوة مرتفعة في أرض الربانية الآن وتنسب إليه أسرة الشماخي، توفي سنة 792 هـ / 1390 م.

96 حديث .. السمر

القليل من الناس، وأراد أن يتزوجك، فلا تصلح جسوره إلا بتراب تنقليه على رأسك، فزادها ذلك رغبة فيه وفي صلاحيته، وتزوجها مهدي، فلما كان بعد ذلك بدهر، زارها الشيخ، فلم يجدها في بيتها، فأعلم بمكانها، فوجدها في الحرث مع مهدي، وهي تنقل التراب على رأسها لإصلاح الجسور، فذكرها الشيخ فيما أعلمها من قبل به فحمدت الله على ما أعطاها من خدمة ولي من أوليائه.

***

لمتاح الح المالك

تطهير النفس من الشعر العُماني (2): عبيدك يا تواب جاءك عائذا فعال

بجانبنا فادع

بالطرى

تحمل ذنبا فاعف عما تحملا

وجد بمتاب يا عفو ورحمة الهوا

على عبد سوء طالما عنك أغفلا فأوسع له يا واسع الفضل مجزلا وقد تبتُ منها يا حليم مبدلا

ببابك يدعو يا بصيراً بحاله أتيتُ ذنوباً يا غفور فكن لها

تعرضتُ وهنا يا رؤوف لرأفة

تجود بها يا شاكراً متقبلا كتاب (طبقات المسان)

(1) من أصحابنا المغاربة الذين ذكرهم صاحب كتاب (طبقات المشائخ). (2) من شعر العلامة أبي مسلم البهلاني.

الشرح:

حديث .. السمر 97