حديث السمر يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

حديث السمر

الجزء ١ · صفحة ٦

8

ريكيا

حقوق الطبع محفوظة

ها شبه نه را

الطبعة الأولى لم 1417 هـ - 1997 م شيط الله يف) رما اشيك

الناشر

مكتبة أبي مسلم

مقدمة الكتابات النار

بسم الله الرحمن الرحيم

علو مال منقية العام

الحمد لله رب العالمين - حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ـ نحمده تعالى ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله .. اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم .. في العالمين إنك حميد مجيد.

الحمد لله الذي جعل العلماء ورثة لأنبيائه، ومصابيح لعباده، وضياءً منيراً لخلقه، ففضلهم بالتقوى على الناس أجمعين .. وبعد:

إننا مازلنا على مائدة التراث العُماني نتناول من خلالها أسمى العلوم وأبدع الفنون، لعلنا بذلك نصل إلى إشباع بعض رغباتنا، وإن كان هذا نادراً في أن ترتوي القلوب من ظمآنها نتيجة قلة الدراسات العلمية في مجالات التراث والأدب العُماني، وندرة القلم العُماني الحديث الذي يبرز معالم الحضارة العمانية التي تألقت رايتها، وعلت مكانتها وسمت منزلتها على مر العصور.

مما لا ريب فيه أن الحضارة العُمانية ممثلة في تراثها العلمي، ثروة علمية، وخزانة أدبية، وكنوز ثمينة بما حوت من أمهات الفنون بمختلف الألوان.

ولا يختلف إثنان أن عُمان كانت ومازالت مفاتيح للعلوم، ومقاليد للمعرفة

ومنبعاً للفكر، ومنهلاً للثقافة عن طريق رجالاتها وأعلامها الجهابذة.

وإذا كان الماضي العريق هو ركيزة للبنية الحاضرة والمقبلة، فإنَّ الحضارة العُمانية بماضيها المشرق الزاهر - الذي تجاهله الكثير من المؤرخين والمؤلفين ــ هو شعاع الحضارة العربية عامة والحضارة العُمانية خاصة ..

فلقد نهجت الحضارة العُمانية - على امتداد العصور - في النهوض بالعلم، والوصول

حديث .. السمر.

حديث .. السمر

9