حديث السمر
الجزء ١ · صفحة ٦١فلا أبتغي ما عشت خلا مؤانسا
سواها فنعم الخل لي وهي الأنس
ولست أرجي أن يفوز بمثلها
فتح مكة:
على غابر الأيام جن ولا إنس
فوجيء والى الحجاز عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بظهور الأباضية على جبل عرفات في الوقت الذي كان الحجيج يؤدون فيه مناسكهم على نفس الجبل، ولم يجد عبد الواحد بدا من التفاوض معهم وخاصة وإنه لم يكن مستعداً من الناحية العسكرية لمثل هذا الحدث فى تلك الظروف، واتفق الطرفان بعد تبادل الوفود - والمعنى أن القائد أبا حمزة الشاري - رحمه الله - والوالي عبد الواحد تفاهما بالواسطة بينهما - انتهت المفاهمة على أن يتجنب الفريقان الصدام في أيام الحج، وأن يترك عبد الواحد مكة ويخليها لأبي حمزة الشاري فور الانتهاء من عمل الحج وأداء المناسك، وفعلا وفى عبد الواحد بشريطة الاتفاق، فخرج من مكة فى العاشر من ذي الحجة عام 129 هـ ودخل الإباضية مكة بدون قتال.
الصحافة
:
قال أبو اليقظان (1):
***
إن الصحافة للشعوب حياة
والشعب من غير اللسان موات
فهى اللسان المفصح الذلق الذي
ببيانه تتدارك الغايات
(1) هو الشيخ إبراهيم بن الحاج بن عيس ولد بالقرارة فى /29 صفر منسنة 1306 هـ ودرس بها، ثم تتلمذ علي يد القطب محمد أطفيش، والتحق بتونس للدراسة، توفى بالقرارة سنة 1393 هـ - 1973 م وترك أكثر من ستين مؤلفا.
118 حديث .. السمر
الأولاد:
ال والخرافية لما أصيب الإمام السالمي – رحمه الله – بمرض الجدري بجدة قال لم أسف على شيء من الدنيا إلا على أولادي، أمام أي بيت يقفون، وليس عندهم ما يظلهم من الشمس، ويكنهم من البرد، ولكن أكلهم إلى من بيده مفاتيح الرزق».
***
حلاان شليه ال الشهيد المرزوق: عن محمد بن محبوب) - رحمه الله - أنه قال: الشهيد المرزوق من قتل بالسيف.
ثلاث خصال:
(1)
***
شيخة با مليالم
حية ناقا
روي عن أبي مرداس مهاصر - رحمه الله - أنه لما التقي المشايخ مع خلف بن السمح) بفاغيس واشتد القتال قال أبو مرداس: ضمنت الجنة لمن مات ها هنا اليوم إلا من كان فيه ثلاث خصال: قتل النفس
التي حرم الله وأكل أموال الناس ظلما، والقاعد على الفراش الحرام
***
السياسة بالإيمان … أن اللعب
أيها العبد الصالح (3): إنك في سلطانك الديني بين بحرين عظيمين مخطرين، أحدهما وهو أعظمها وهو بحر الشريعة، فلست والله ناجيا في غمرات هذا البحر، حتي تكون سفينتك فيه السيرة المحمدية فتبصر في هذا البحر العميق تبصر يقظ حذر، وليكن سيرك فيها مهتديا السنة السنية .. وتوخ الطريق التي سلكها، (1) تقدم ذكره.
(2) خلف بن السمح حامل الامام عبد الرحمن بن رستم فى طرابلس وهو من أنكر إمامة عبد الوهاب بن عبد الرحمن. (3) من رسالة أبي مسلم البهلاني للإمام سالم - رضي الله عنهم.
حديث .. السمر 119