حديث السمر
الجزء ١ · صفحة ٦٠لة الف ليشغة علمه بلونه الاية
الله عدد ذرات الأجسام والأعراض المعلم اللة الف ليشة
الرؤيا الصالحة:
***
مما رواه الامام الربيع - رحمه الله ـ في مسنده:
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا انصرف من صلاة الغداة قال: هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا، ويقول إنه ليس يبقى من بعدي من النبوة إلا الرؤيا الصالحة.
وصية إمام:-
***
من وصية الامام الصلت بن مالك لجنده:
فما غنمتم من سلاح أو طعام أو أنعام أو أثاث فليس لأحد منكم أن يذهب منه شيئا قليلا ولا كثيراً لا طعام ولا غيره.
الحالة
نعت إمام: قد أطنب أبو سعيد (1) - رضي الله عنه ـ في وصف الإمام راشد بن الوليد (2) فقال: كان رحمه الله لرعيته هينا رفيقاً بآرائهم، شفيقاً غضيضاً عن عوراتهم، مقيلا لعثراتهم، بعيد الغضب عن مسيئهم قريب الرضا عن محسنهم، مساوياً في الحق بين شريفهم ودنيئهم وفقيرهم، وغنيهم، وبعيدهم وعشيرهم منزلاً لهم منازلهم متفقداً لأمورهم وأحوالهم، مشاوراً منهم لمن هو دونه قابلاً من مشاورتهم ما يأمرونه به يتجشم من رعيته الصبر على الكروب ومفارقة السرور والمحبوب، ويصبر منهم على الشتم والأذى، ويسمع منهم الخنا، والقذى قال: وكان ظاهر الإيمان عليه شواهد الفضل والإحسان، ناهيا عن الشر والبهتان، صادق الفعال واللسان، ورعاً عن المحارم، مجتنبا عن المأثم، عاملاً بما علم، سائلاً عما نزل به ولزم، متواضعاً لمن هو فوقه، متعطفاً على من هو دونه، كاظماً للغيظ بعيد الغضب سريع الرضا محتملا للأمة حريصاً على إصلاح المسلمين، رؤوفاً رحيماً بالمؤمنين، متوشحا بكريم الأخلاق صبوراً عند مضائق الخناق مستقيما علي الحقيقة قاصدا قصد الطريقة، فرحم الله تلك الأوصال، وتفضل علينا وعليه بالمن والأفضال
***
***
كان بالية
نور التقوى:
يحكى أن الإمام ناصر بن مرشد كان ذات ليلة راقداً على سطح بيته فرأت أمته كأن ناساً عليهم لباس فاخر يصلون عليه فارتاعت لذلك.
هكذا التوبة
عن أبي المؤثر أنه قال: سال
***
نفسه
بما انه
قع «إذا قال العبد: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين رب إني عملت سوءاً، وظلمت نفسي فإن لم تغفر لي وترحمني لأكونن من الخاسرين، لا إله إلا أنت تبت إلى الله، واستغفر الله من كل سيئة مكروهة عند الله تعالى. قال أبو المؤثر: إذا قال هكذا فقد تاب مما علم الله منه مما لم يعلم به هو ـ والله أعلم».
116 حديث .. السمر.
كتب في كل فن:
كتب في مكتبته
(*)
لنا كتب في كل فن كأنها
جنان بها من كل ما تشتهى النفس
جري حبها منى ومن كل عالم
زكي الحجى والفهم حيث جري النفس
(1) أبو سعيد الكدمى هو العلامة محمد بن سعيد الكدمى المكني بأبي سعيد ولد بحلة العارض من منطقة كدم بولاية الحمراء له من المؤلفات عدة منها كتاب الاستقامة، والمعتبر من الأثر وغيرها. (2) الامام راشد بن الوليد كانت إمامته بعد إمامة سعيد بن عبدالله.
(*) للشاعر العُماني الشيخ خلف بن سنان الغافرى وهو من علماء وشعراء القرن الحادي عشر الهجرى، تخرج فى مدرسة جبرين التى أنشأها الإمام بلعرب، وهو من العلماء الذين اجتمعوا لعقد الامام لسلطان بن سيف بعد وفاة أبيه.
حديث .. السمر 117