حديث السمر يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

حديث السمر

الجزء ١ · صفحة ٦٤

جهاز النفس

:

من أحاديث ابن دريد الأزدي العماني عن بعض أشياخه قال:

كان عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه ـ كثيراً ما ينشد شعر عبدالله بن الأعلى

أنفق ما ورث عقدت الإمامة السلطان بن سيف بن سلطان بن سيف بن مالك بعد أبيه فقام واستقام وجاهد الأعداء في البر والبحر، وحارب العجم في مواضع شتى وأخرجهم من بلدانهم ودمرهم في أوطانهم من البحرين والقشم (1) ولارك وهرمز، تلك البلدان التي القرشي: بقرب ذلك وبنى حصن الحزم، وانتقل من الرستاق إليه، وأنفق ما ورث من أبيه المال كافة، واقترض من أموال المساجد والوقوفات لكوكاً، وغزا البحرين فاستخلصها، ولم تتحرك عليه حركة من أهل عمان ولا غيرها من البلدان حتى مات في حصن الحزم وقبر به وكانت وفاته في شهر جمادى الآخرة يوم الأربعاء الخمس ليال خلون منه في سنة إحدى وثلاثين سنة ومائة سنة وألف سنة من الهجرة.

الصداقة: ــــــــــــ

من تخميس ابن شيخان:

***

لاله ت له لا صديقك من يرعاك نوماً ويقظة

ويبقى صفه فيك لينا ولة وليس بمرتاب لفعلك لحظة

(وليس صديقا من إذا قلت لفظة

كان لا با

ها

توهم في أثناء موقعها أمرا) وليس صديقا من أراك يمينه ودادًا ولما غبت أبدى دفينه يسوءك ظنا إذا غدوت أمينه ولكنه من ـ ولكنه من لو قطعت يمينه المسبحة وألا لجأة لـ

توهمها نفعاً لمصلحة أخرى)

***

العقل والجن

(1) القشم ولارك جزيرتان قبالة الساحل الشرقى من الخليج العربي قرب مضيق هرمز.

تجه

ــري بجه بجهاز تبلغين به لان مال

كاته

يا نفس قبل الردي لم تخلقي عبا العام

وسابقي بغتة الآجال وانكمشي

قَبْلَ اللزامِ فلا مَنْجى ولا غَوثا

ولا تكدي لمن يبقى وتفتقرى

إن الردى وارث الباقي وما ورثا

واخْشَيْ حوادِثَ صَرْفِ الدهر في مَهَلٍ

واستيقني لا تكوني كالذي انتحثا

عَنْ مُدْية كان فيها قطعُ مُدَّته لا تأمني فَجْعَ دَهْرٍ مورِط خبل يا رب ذى أمل فيه على وجل مَنْ كانَ حين تُصيب الشمس جبهته

فوافق الحرْثَ موفوراً كما حرثا قد استوى عنده ما طاب أو خُبثا كما أضحى به آمِناً أمسى وقد حُتِنا

أو الغبار يخافُ الشَّيْنَ والشعثا

ويألف الظل كي تبقى بشاشه

فسوف يَسْكُن يوما راغماً جدثا

في قعر موحِشَةٍ غبراءَ مُقفرة سلعا الناسخة

ملعال

يُطيل تحت الثرى في رمسها اللبنا لاب ملاا وللي ملعالي رقل ما را به ما انا عليا

***

124 حديث .. السمر.

حديث .. السمر 125