حديث السمر يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

حديث السمر

الجزء ١ · صفحة ٦٥

خازن السجانين وزهده

ذكر الإمام السالمي - رحمه الله - في تحفته أنه قيل أن أبا سعيد ـ رضي الله عنه ـ كان خزانة على المحبوسين منذ بلغ الحلم، وكان لأبي سعيد يومئذ نخلة وخمرة ـ وهى شجرة العنب ـ قيل إنه يأكل من ثمر النخلة بلا خبز ولا حلاء، وله ثلاث نسوة موسرات لا يأكل من مالهن وقد أخذنه لأجل علمه - وأحسب – أنه كان يقسم تمرة النخلة على السنة، وثمار العنب للكسوة فيما قيل.

القراءة والكتابة

***

يقول الشيخ القاضي سالم بن محمد الدرمكي

خط ما تقرؤه تجعل قيد ما كنت تقرؤه:

أهل العلم

فكم كتبت فاقرأ البايعت بالمعناه

وكم حفظت فاقرأ

***

الأشياء ومصيرها إلى علمه، فتبارك الله أحسن الخالقين.

***

الشعر أحداث الدهر: من شعر ابن النظر العُماني) هو الدهر يأسو من أراد ويجرحُ

(*)

تمتطلبها ان لنا عشاان

الأنه

وأحداثه في الشمخ الشم تقدح

أتدري غدا من أهله وهو قادم

لعل غدا فيه حمامك يسنحُ (1)

فإن كنت ذا عقل فعدّك ميتا

وإن كنت حيا حين تمسي وتصبحُ (2)

فكم من غرير باشر الموتُ نفسه المنا المال مفاجأة وهو الجليد المصحح

فزم لوشك البين رحلك وابتكر

مال حسن شاكلة سامية شلال ذكاء وحكمة:

واهَجَّر إذا ما هجر المتروح

من خطبة أبي حمزة الشاري في أهل المدينة: إن من رحمة الله - عز وجل ـ أن جعل في كل فترة بقايا من أهل العلم، يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون على الألم في جنب الله، يقبلون على الجد في سالف الدهور، فلم ينسهم ربهم وما كان ربك نسيا أوصيكم بتقوى الله، وحسن القيام على ما وكلكم به، فأبلوا في الله بلاء حسنا بالقيام في أمره وزجره». بالعلم يطاع الله …

****

بالغاء الغالي

قال أبو المؤثر - رحمه الله: قالت بلو بالعلم يطاع الله، وبالجهل يعصى الله، ومن فضل العلم على كل من أراده العباد، وأن الله عز وجل إنما خلق الخلائق بعلمه، ودبر الأشياء بحكمته، وأنه ابتداء

126 حديث .. السمر

***

كان يزيد بن أبي مسلم كاتب الحجاج صديقاً لجابر بن زيد، فوفد إليه مرة فأدخله على الحجاج فقال: أتقرأ قال نعم قال أتفرض، قال: نعم، فعجب الحجاج به فقال: لا ينبغي أن نؤثر عنك أحداً نجعلك قاضياً للمسلمين، قال جابر: أنا أضعف من ذلك قال: وما بلغ من ضعفك، قال: يقع بين المرأة وخادمها شر فما أحسن أن أصلح بينهما، فقال: إن هذا لهو الضعف، قال: فهل لك من حاجة، قال: نعم، قال: وما هي حاجتك، قال: تعطيني عطائي وتدفع عني المكروه.

(*) من كتابه الدعائم. (1) سنح له رأى أى عرض.

dzim

(2) المفاجأة البغتة والجليد بمعنى القوي.

***

حديث .. السمر 127