حديث السمر
الجزء ١ · صفحة ٦٨خصال الإباضية
لأبي مسلم البهلاني: الا ان المقال
هم الإباضية الزهر الكرام لهم
کا
بعزة الله فوق الخلق سلطان
لا يعرف العدل إلا في استقامتهم كان
لم يوف إلا لهم في العدل ميزان
سمت الملوك وهدي الأنبياء على
العلوم الإسلامية
من رسالة أيها العبد الصالح:
أخلاقهم فكان الغفر تيجان
***
ملقا حل
لو تركت الأمم الراقية على جمودها في الظلمة والجهل ولم يزعها وازع قسري من جهة الحكومات لما بلغت مبلغها من التقدم في العصرية، وأحق ما يكون بالإيزاع والقسر هي العلوم، التي تخرج بها الأمة من الظلمة إلى النور، ومن الرذالة والنقص إلى
الفضيلة والكمال.
أهل النفاق
تشكو، فمضت تكرر شكواها لعدم انتباهه لها، وظنا منها أنه لم يسمع مقالها لصمم فيه، فَسُرِّي عن المرأة ما تجد من الحيا، توهما منها أنه أصم، فلقب يومئذ بالأصم
***
زيره ذلك
(1)
من بني شيطان: كان عبدالله بن يحيى يقول قبل أن يخرج للقتال: لقيني رجل فأطال النظر إلى وقال ممن أنت؟ قلت: من كندة، فقال: من أيهم؟ فقلت: من بني شيطان، فقال: والله لتملكن ولتبلغن خيلك وادي القرى، وذلك بعد أن تذهب عنك احدى عينيك وقد ذهبت وأنا أتخوّف ما قاله».
***
مهنة متوارثة - يروى أنَّ الإمام سيف بن سلطان غرس في عُمان ـ الداخلية ـ وفي ناحية بركاء من الباطنة من (المبسلى (2) كميات كبيرة، وهو نوع خاص من نخل عُمان، يطبخ بسره ثم يجفف في الشمس قدر أسبوع ثم يساق إلى الهند فيباع بأثمان وافرة.
***
نه قبلييه جدا
***
زوجة المختار
يروى أن زوجة المختار بن عوف الشاري كانت تقاتل معه فقالت في ذلك اليوم: من سال عن اسمي فإني مريم
العيد يوم الهول: من نونية أبي مسلم البهلاني: كتائب الله لا يحتل بيضتكـ
متعال
خصم مساعيه في الإسلام ثعبان
بعت سواري بسيف مخدم
جناح
كتائب الله ذودوا عن حياضكم
الأصم:
***
يحكى أن الشيخ أبا عبد الله عثمان بن أبي عبد الله المعروف بالأصم لم يكن أصم وإنما لقب بذلك، لأنه تصامم عن امرأة أحدثت في حضرته فخجلت، وقد جاءته
كي لا يهدمها بغي وكفران
:
كتائب الله ما عيش الذليل لكم با
املا
عيش ولا في منايا العز نقصان
الحال
(1) هو صاحب كتاب التاريخ والبصيرة، وكتاب النور، توفي سنة ستمائة وواحد وثلاثون من الهجرة. (2) من أنواع الرطب المشهورة في عُمان.
132 حديث .. السمر.
حديث .. السمر 133