حديث السمر يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

حديث السمر

الجزء ١ · صفحة ٧٧

النزار، وفي ذلك يقول شاعر العرب أبو مسلم البهلاني: وأين إزكي وطيس الحرب ما فعلت النية لنا الحالة لا من فإنَّ عمدة هذا الأمر جرنان

معية الله:

KU

***

من نصائح الشيخ العلامة المحقق أحمد بن حمد الخليلي ـ حرسه الله ـ في احدى العلامة المحـ خطبه: (تحصنوا بتقوى الله من كل الشدائد فإن الله سبحانه وتعالى كفيل بحفظ عباده المتقين، وحسبكم أن معية الله تعالى هي للمتقين كما جاء في كتابه العزيز ونبيه يقول: «من اتقى الله كفاه مؤونة الناس ومن اتقى الناس ولم يتق الله سلط الله عليه الناس وخذله».

فالذي يعتصم بحبل التقوى اعتصم بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها، واحتاط في نفسه في هذه الدنيا وفي الدار الآخرة التي إليها المنقلب والمال، فتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقوا الله يا أولي الألباب في جميع أعمالكم، فيما تأتون وفيما تذرون، فيما تعتقدون وفيما تعملون فيما تسرّون وفيما تعلنون

إدراك المسؤولية:

:

***

متع

سيا ملحا الله انا کا يفة بن محصن إلى عمان الجم

بعث الخليفة عمر بن عبدالعزيز - رضي الله عنه - رسالة قيل إن الخليفة أرسلها إلى عدي بن أرطأة الفزاري عامله على البصرة قال فيها: أما بعد: قائلة: با آل مالك. فإني أكتب إلى عمرو بن عبد الله أن يقسم ما وجد بعُمان من عشور التمر والحب في فقراء أهلها، ومن سقط إليها من البادية، ومن أضافته إليها الحاجة والمسكنة وانقطاع السبيل، فكتب إلى أنه سأل عاملك قبله عن ذلك الطعام والتمر فذكر أنه قد باعه وحمل إليه ثمنه، فأردد إلى عمرو ما كان حمل إليك عاملك على عُمان من ثمن التمر والحب ليضعه في المواضع التي أمرته بها ويصرفه فيها إن شاء الله والسلام!

***

اله به قتك قلمي ان 22 (9)

Key

فريقان عن جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - وذكره عنه غيره ـ أنه عليه السلام قال: إذا وضع الميت في قبره، وسوّي عليه فإنه يسمع نعال القوم حين ينصرفون عنه لأنه حمل من بيته وروحه مع الملائكة، فإذا وضع في قبره يأتيه ملكان أصواتهما كالرعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف فيقعدانه فيقولان له يا هذا من ربك، وما دينك، ومن نبيك، فإن كان مؤمناً قال الله ربي والإسلام ديني ومحمد نبتي، فيقال له: على هذا أحييت وعليه أمت، وعليه تُبعث، أنظر عن يسارك فيفتح له باب في قبره إلى النار، فيقال له: هذا منزلك لو عصيت الله، فأما إذ قد أطعته فانظر عن يمينك فيفتح له باب في قبره إلى الجنة فيدخل عليه برد منزله ولذته فيريد أن ينهض فيقال له: لم يأتِ أوان ذلك، نم سعيداً، نم نومة العروس، فما شيء أحب إليه من قيام الساعة حتى يصير إلى أهل ومال وإلى جنة النعيم، وأما إذا كان كافراً فيقعدانه فيقولان من ربك؟ فيقول: ما أدري، فيقولان: لا أدريت ولا تليت على هذا عشت وعليه مُتَّ وعليه تُبعث، أنظر عن يمينك فيفتح له باب في الجنة، فيقال له: هذا منزلك لو أطعت الله، فأما إذ قد عصيته فانظر عن شمالك فيفتح له باب من قبره إلى جهنم فيدخل عليه غم منزلة وأذاه، وما شيء أبغض إليه من قيام الساعة فيصير إلى العذاب.

الفتية الزهر:

***

قام

ة لكل واحدة

من مختار شعر العرب رائية عمرو بن الحصين (1) الإباضي في رثاء أبي حمزة

الشاري وأصحابه، ومنها: يارب اسلكني

في فتية صـ بروا نفوس

بيلهم

تالله ما في الدهر مثلهـ

(1) عمرو بن الحصين من شعراء الإباضية.

ذا العرش ـ واشدد بالتقى أزري

ليهـ

للمشرفية والقنا السمر

حتى أكون رهينة القـ

150 حديث .. السمر.

حديث .. السمر 151