حديث السمر يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

حديث السمر

الجزء ١ · صفحة ٧٨

خالق وأعف عند العر والسر

أوفى بذمتهم إذا عقدوا

متأهبون لكل صالح

صالحة

ناهون من الاقوا عن النكر

كم من أخ لك قد فجعت به نام مالا أي نية عن ممثلين قوام ليلته إلى الفجر

متأوهاً يتلو فوارغ من

ما دخل أهل الجنة إلا بفضل الله ورحمته ومغفرته وتوفيقه وإرشاده وعصمته

وهداه وعفوه ثم هداهم إلى التوبة والاستغفار ثم بأعمالهم الصالحة التي علم الله أنهم سيعملونها، ولا محالة عما علم الله ولا يبطل علم الله، ولم يحف الله لهم ولم يحابهم، لأن نعمة الله سبقت كل نعمة وإحسان الله سبق كل إحسان، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم. الهيلة زينا

العمل بقبو لتا

رول بالة جنة الخلد

جنة الخلد ال

الله ما بالقبة

آي الكتاب مفزع الصدر

ظمآن وقدة كل هاج، هاجرة ان کا ہے رفاض ما تهوى النفوس إذا

تراك لذته على قدر در

رُغَبُ النفوس دعت إلى المزر

ومبرء من كل. سيئة 199

عف الهوى ذي مرة شذر

والمصطلى بالحرب يوقدها

خصائل العلماء … من طبائع العلماء:

زهر

بحسامه في فتية زهـ

***

لا يأسون على ما فاتهم، ولا يحزنون على ما أصابهم، ولا يرجون فيما لا يجوز فيه الرجاء، ولا يفشلون عند الشدّة، ولا يبطرون عند الرخاء.

***

الجنة بفضل الله:

سنين نايي

قال أبو المؤثر:

المية ال

والله بالسلامة

?

«اللهم إنّي أسألك إيماناً لا يرتد، ونعيماً لا ينفد، ومرافقة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى

«اللهم أجرني من النار» .. «اللهم إني أسألك الجنة (*).

ذرية بعضها من بعض

***

زار الشيخ محمد بن محبوب الرحيلي (1) من صحار العلامة الشيخ موسى بن علي العزري (2) في إزكي وكانا قطبي زمانها، مرجعاً للعلماء، فخطب الرحيلي على العزري إحدى بناته، وكان عنده ثلاث بنات وعندهن مربية مملوكة فقال الشيخ للمربية إختاري لضيفنا العزيز واحدة من هذه البنات فأعطت المربية لكل واحدة منهن ـ على انفراد شيئاً يؤكل، ولم تقل لها شيئاً. وفي اليوم الثاني جاءت إلى الكبرى، وسألتها عما أعطتها، فقالت أكلته، والوسطى كذلك، أما الصغرى قالت: ها هو، قالت: لأي شيء لم تأكليه قالت ما قلتِ لي كليه، بل أعطيتني ومضيت، ولا أدري لماذا العطاء؟ وما كنت لأكل شيئاً لا أعرفه، فقالت الخادمة لسيدها هذه تصلح للضيف، فزوجه إياها وسافر بها إلى صحار، ولم يعرف أهلها عنها شيئاً عشر سنوات، وبعد ذلك قالت أم البنت - زوجة الشيخ موسى ـ هل يعقل أنا لا نعرف زيبا و خال

(*) من الثابت في الأذكار للعلامة القنوبي - حرسه الله. (1) تقدم ذكره

(2) هو الشيخ موسى بن علي بن عزرة السامي الأزكوي من المشائخ الأجلة، قام بتسيير شئون الدولة نيابة عن الإمام عبد الملك بن حميد، عندما أصبح طاعناً في السن، ثم قاد العلماء الوليمة

152 حديث .. السمر

حديث .. السمر 153