حديث السمر
الجزء ١ · صفحة ٨٦أمير المؤمنين ـ
لما ولي الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن (1) خلفاً لأبيه، قال الربيع بن حبيب الفراهيدي الأزدي العماني - رحمه الله - إنه إمامنا وتقينا وإمام المسلمين أجمعين، وإنه
أمير المؤمنين.
مسامحة الآراء: روى أبو الربيع سليمان بن يخلف عن ابن بركة العُماني أنه قال: أعوذ بالله من مسامحة الآراء وتقليد الآباء والكبراء، واتباع الأمراء».
***
***
وصل الحبيب:
مطلع من قصائد السلوك للعلامة أبي نبهان (2): أرى العدل عن لوم العذول هو العدل
وقصد الفتى وصل الحبيب هو الدخل
وحق الهوى ما صادق في الهوى فتى
تحلى به على خليله اللوم والعذل
ويصغي إلى قول الوشاة فينثني
صدوداً على هجر وفي صدره ثقل
وينسى على حفظ حفاظاً تقدمت
قدياً على عهد قديم لها حذل
ويسلو على الهجران من بعد زلفة
ويحلو له حال وقد غاله دغل
هو الحب سهل في اللسان ادعاؤه
على أنه حزن وليس به سهل بلوغ المني أنَّى ومن حوله سبل
منيع الحمى لا بالهوينا ولا المني
يا لقي الله لا تق الله له
***
والتوكل
لتا
(1) عبد الوهاب بن عبد الرحمن ثاني أئمة بني رستم، أخذ العلم عن أبيه، كان يوصف بغزارة علمه ورجاحة عقله (171) - 211 هـ / 787 - 826 م). (2) هو الشيخ العلامة الرئيس أبو نبهان جاعد بن خميس بن مبارك بن يحيى من علماء القرن
الثالث عشر الهجري.
168 حديث .. السمر.
التوبة وحكمها. قال أبو اسحاق
ن يعلق
التوبة: واجبة على كل مذنب ومقبولة في كل وقت مع وجود العقل وهي ضربان: توبة من ذنب مستحل له ليست بمقبولة إلا بالتوقيف عليه بعينه مثل: من يدين بتحليل نبيذ الخمر وما أشبهه. وتوبة من ذنب محرم له فمقبولة بالتوقيف وغيره مثل من يشرب الخمر أو يقتل النفس المحرمة أو يزني أو يشرب المسكر أو يقذف محصنا ونحو ذلك ويعتقده ذنباً حراماً فإن قال قائل بين لي ذلك قيل له: أما المحرم لذنبه إذا تاب فقال: أستغفر الله من جميع ذنوبي، أو من ذنبي قبل منه لأنه يعتقده ذنبا، وأما المستحل لذنبه فغير مقبول منه حتى يقول: أستغفر الله من ذنبي هذا أو من فعلي هذا أو قولي هذا لأنه لا يعتقد ذلك
ذنباً، ومن تاب من ذنبه ثبتت ولايته بساعته وقبلت شهادته.
******
أستغفر الله من الكلم الطيب لأبي مسلم أستغفر الله لذنبي مطلقا
وين من
العالم المحلية
فعلا وتركا نية ومنطقا
أستغفر الله لذنب سبقا التام لنا المع
لا نسيته وأنت لا تنساه
بحق لا إله إلا الله)
(1) هو العلامة أبو اسحق إبراهيم بن قيس الحضرمي من علماء القرن السابع الهجري والمادة من
کتابه: (مختصر الخصال).
حديث .. السمر 169