حديث السمر يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

حديث السمر

الجزء ١ · صفحة ٨٨

خمير الرأي

من حكم سيدنا عبد الله بن وهب الراسبي) - رضي الله عنه: عبدالله (1) ـ «خمير الرأي خبز من فطيره».

أسلما تسلما

***

بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله. إلى جيفر وعبد ابنى الجلندى. السلام على من اتبع الهدى. أما بعد: فإني أدعوكما بدعاية الإسلام، أسلما تسلما، فإني رسول الله إلى الناس كافة لأنذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين، فإن أسلمتها وليتكما فإن أبيتها فإن ملككما زائل وخيلي تطأ ساحتكما وتظهر نبوتي على ملككم) (*).

***

سياسة الله ....

من شعر أبي مسلم

سياسة الله في القرآن كافية

وما يزيد على القرآن نقصان

برحمتك أستغيث

***

«اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث».

***

(1) هو عبد الله بن وهب من بني راسب بن يدعان بن مالك بن نصر من الأزد، وهي قبيلة نزلت البصرة، أدرك النبي، وشارك في فتح العراق بقيادة سعد بن أبي وقاص وكانت وفاته سنة 38 هـ/ 658 م. رسالة النبي إلى جيفر وعبد ملكي عُمان، والكاتب لهذه الرسالة أبي بن كعب والرسول صلى الله عليه وسلم

يملي عليه.

172 حديث .. السمر.

مبشرة

روي أن الإمام أحمد بن سعيد مضى ذات يوم من أدم إلى الغبي من أرض السر المعروفة بالظاهرة، وذلك قبل أن تعقد له الإمامة، وتعول الناس إليه، فوافاها يوم عيد وقد تناظر أهلها، أعرابها وحضرها بعد الصلاة والخطب في الاستباق بكرائم النياق. فلما أراد الإمام أن يركض ناقته ويجريها في الميدان الذي أجروا فيه إبلهم أمسكت بزمام ناقته امرأة من أعراب الظاهرة وقالت له: يا إمام عُمان .. لا يجمل بك أن تراكض بناقتك هؤلاء القوم فإنهم رعاياك وأنت إمامهم وإمام عُمان قاطبة». ناس فنزل من على ظهر ناقته إلى الأرض، فقال لها: «أخبريني أيتها الأعرابية ممن أنت من العرب؟». قالت: من بني زفيت. فقال: كأنك تتهكمين بي لقولك إني إمام عُمان.

فقالت: لا والله وإن هذا الشأن الذي ذكرته لك لصائر إليك عما قريب رغم

أنف كل حاسد. فقال لها وما اسمك؟ وأين دارك؟! فقالت: أما اسمي فمبشرة، وأما داري فتنعم، وأنا زفيتية النسب، فأمسك عن الاستباق، وكتم كلامها عن الخاصة والعامة ولما تولّى الإمام أحمد الإمامة، وتحققت بشارة المرأة سأل عنها فقيل له أنها ماتت، فأنفذ لأهلها مالاً جزيلاً وجعل لهم جراية تكفيهم إلى أن مات.

حجاب أبي زيد:

***

بدأ حالة

سمعت أن حجاباً كتبه الشيخ أبو زيد الريامي ـــ رحمه الله ـ مازال متداولاً بين الناس في إزكي، فكل من أصابه مس أو مرض لبس الحجاب حتى تعافى من بلائه ..

لا تحقرن عالماً.

لابن دريد الأزدي العماني:

***

حديث .. السمر (173