حديث السمر
الجزء ١ · صفحة ٩٤«إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه، ولا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين وما أسفل من ذلك ففي النار)) قال ذلك ثلاث مرات. ولا ينظر الله إلى من يجر إزاره بطراً».
****
لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي
بك آمنت:
من رياض الأزهار: عة تلقيل
اللهم
وعظمي وعصبي.
اعملوا حين قبول العمل: قال أبو سفيان
***
محشا
أصاب الناس على عهد جابر بن زيد ظلمة وريح ورعد، ففزعوا إلى المساجد فخرج أبو الشعثاء إلى بعض المساجد، فجلس فيه يذكر الله، والناس في تضرع وضجة، فلما انجلت تلك الريح وتلك الظلمة أخذ الناس ينصرفون إلى أسواقهم ومنازلهم. قال: فدعا قوما كانوا قريباً منه فقال لهم ما كنتم تظنون هذا الأمر؟ قال: خفنا أن تكون القيامة قد قامت. قال: إنها خفتم طي الدنيا والإفضاء إلى الآخرة. قالوا: نعم قال: لقد خفتم أمراً عظيماً فحق عليكم أن تخافوه، ثم قال: أين تذهبون الآن؟ قالوا: إلى منازلنا. قال: لقد خفتم أمراً عظيماً ففزعتم إلى الدعاء، ولو جاء ما خفتم لم يغن عنكم ما كنتم فيه شيئاً، فالآن إذ رد الله عليكم دنياكم فاعلموا حين قبول العمل، وأما ما كنتم فيه فلو كان الأمر ما خفتموه لم يغن عنكم دعاؤكم من الله شيئاً.
مشايخ صدق …
من شعر أبي وسيم الأزكوي:
***
وأسفر ليل الجور عن صبح فتية ملك الله العاب الا بالله العدل والإنصاف أمسوا وأصبحوا
مع سعيد وعزان بن قيس وصالح السيارة أولئك هم والغاربي المُمَدَّحُ من
مشايخ صدق سادة عربية
أئمة حق فضلها متوضَحُ
بدور تبدت بالكمالات والعلا
شموس تجلت في السماوات وضَحُ كراماً أبت إلا إلى الله تجنح
لقد بذلوا في طاعة الله أنفساً
فجاءوا كموج البحر والبحر مزبد فعل الكي
إلى غاية ما خلفها قط مملح
هنالك كل منهم باع نفسه
يحاول إحدى الحسنيين فينجح
حقائق الفكر
***
من رسالة أيها العبد الصالح لأبي مسلم البهلاني
إن الحقائق التي يشتغل الفكر فيها إلى حدّ إصابة الرأي فيها قسمان: قسم محذور وقسم مطلوب فاستعن بالمحذور بالاحتفاظ والتحفظ والحزم والتيقظ وكتمان السر إلا عن خاصة أمرك ووزراء تدبير سلطانك، واستعن على القسسم المطلوب بالصبر والثبات والعزيمة والتثبت وعدم التسرع فيما يفتقر إلى الأناة والتؤدة وعدم التكاسل والتثاقل والتثبط فما تعوزه المبادرة والعجل وصل شده كابة يا
***
يذكر صاحب الحقيقة والمجاز في تاريخ الإباضية باليمن والحجاز (1):
عبرة واستعبار
تفتح باب النصر والله يفتح
وهب نسيم الفتح كالمسك ينفحُ
(1) من تأليف الشيخ سالم بن حمود السيابي.
184 حديث .. السمر.
حديث .. السمر 185