حديث السمر
الجزء ١ · صفحة ٩٥قال صاحب المعالم: لما استدعى المنصور معنا لقتال الخوارج يعني الإباضية في خراسان، فإنهم إذ ذاك هم الحجة فيها وما يقتضيه الدين لا يرضاه إباضي أبدا مهما كان، واختار معنا لحربهم ليفعل فيهم مثل ما فعل في حضرموت، فتوجه مجيبا لسيده، فلحقه الإباضية في الطريق فقتلوه أخذا بثأر من قتل من رجالهم».
الدرجات العلى:
***
لك الله أشكو داء ستة أحرف في القصر لسان اول الا بالله وأنت إلهي جُد لها بدوائـ
فمن «ألف» من قبل «لام» و «ذالها»
ونون» و «واو» قد سقمت و «باء)
سألتك توفيقاً «لراء» و «حائها»
و «ميم» على إثر الدعاء و «هاء»
***
من الأدعية المأثورة التي وردت في رياض الأزهار:
«اللهم أسألك أن ترفع ذكري وتضع وزري وتصلح أمري، وتطهر قلبي، وتغفر و تحفظ فرجي، وتنور قلبي، وأسألك الدرجات العلى من الجنة».
ذنبي،
لك الله أشكو من ابتهالات اللواح
(*)
***
أيا رب قد ألقيتُ رحل رجائي. وناديتُ خلف الباب يا سامع الدعا
لعملية
وأملت أن ألقي مناء منائي
أجب لي وهب لي طاعة لدعائي
فقد غلقت أبواب خلقك سيدي
وبابك مفتوح ولست بناء
وها أنا ذا بالباب مولاي واقف
وهذي يدي ممدودة بوعائي رية المعيشنال لية الستال سلة
فهب لي قبولاً منك واسمح برحمة
(*) اللواح: تقدم ذكره البيت قبل الأخير تجزئة كلمة (الذنوب) والبيت الأخير تجزئة كلمة (الرحمة)
186 حديث .. السمر.
ولا تجعلن الرد منك جزائي
ن المجال تقيله
أخ كريم.
ما جاء في خطبة الرسول يوم الفتح على باب الكعبة:
أبو عبيدة قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل الكعبة عام الفتح فصلى فيها ركعتين ثم خرج وقد أفضى بالناس حول الكعبة فأخذ بعضادتي الباب فقال: «الحمد الله الذي صدق وعده، ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، ماذا تقولون؟ وماذا تظنون؟ قالوا: نقول خيراً ونظن خيراً، أخ كريم قدرت فأسْجِح، قال: وأنا أقول كما قال أخي يوسف لا تشريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين» ألا وإن كل رباً في الجاهلية ودم ومال أو مأثرة فهي تحت قدمي هاتين إلا سدانة البيت وسقاية الحاج فإني أمضيتهما لأهلهما على ما كانتا عليه، ألا وإن الله تعالى قد أذهب نخوة الجاهلية وتكبّرها بالأباء، كلكم لآدم وآدم من تراب ليس إلا مؤمن تقي أو فاجر شقي وأكرمكم عند الله أتقاكم إلا في قتيل العصا والسوط والخطأ شبه العمد الدية مغلظة مائة من الإبل منها أربعون خلفة مكة حرام حرَّمها الله تعالى إلى يوم القيامة لم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي وإنما أحلت لي ساعة من نهار. قال: فغمزها النبي صلى الله عليه وسلم بيده وقال: لا يُنفّرُ صيدها ولا يقطع شجرها ولا تحل لقطتها إلا لمنشد ولا يُختلى خلاها».
كرم يربو على الكرم
***
يروى أن الفقيه ابن عبيدان (1) زار الإمام بلعرب ذات مرة، فأدخله في غرفته وأكرمه، فجعل ابن عبيدان يجس بيده تلك الغرفة فوقعت يده في بساط من صوف،
(1) ابن عبيدان ذكره ابن رزيق من الدارسين في علم الفقه وكان رجلاً أعمى
حديث .. السمر 187