نزهة المتأملين في معالم الأزكويين يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

نزهة المتأملين في معالم الأزكويين

الجزء ١ · صفحة ٣٦

بعلاج

م رضا (يا قرن قطار الامله بان

ن تا قبل

الدحة

قد تكون مشتقة من دَخَ - دخَخَاً ودخاً ودُخَةً أي اسود لونه وكدر

القرن مادة صلبة ناتئه بجوار الأذن في رؤوس البقر والغنم ونحوها وفي كل رأس قرنان غالبا، والقرن من رأس الإنسان والشيطان جانبه وموضع فهو أدخ وهي دخاء القرن منه، والقرن من القوم سيدهم، والقرن من السيف والنصل حدهما، والقرن من الشمس أول ما يبزغ عند طلوعها، والقرن من الأكمة والجبل رأسهما وأعلاهما

والقطار بكسر القاف فيقال القطار من الإبل أي عدد منها بعضه خلف

بعض على نسق واحد

وهي قرية بدوية تشتهر بمراعيها الخصبة، تسكنها قبائل العوامر وبعض من قبائل البدو الذين يقصدونها من وقت لآخر

والزراعة في هذه القرية تعتمد في ري محاصيلها الشتوية والصيفية على الآبار الموجودة في داخل الضواحي الزراعية

ي وبعض

—

والدخ أي الدخان، أو نبت يكون بين البساتين، ولعلها سميت بالدخة

نسبة إلى ذلك تال

قبل

ت الله

والدخة قرية صحراوية بها ابار كثيرة يرتادها البدو ويقصدها الحضر للنزهة في مراعيها الخلابة ا العالية وتسكن الدخة قبائل آل بوهدي ومعظم سكانها يهتمون بالزراعة .. وتوجد بالدخة ما يقارب تسع مزارع بها مختلف المحاصيل الزراعية.

مايا

وتعتمد هذه المزارع في سقاية محاصيلها على الآبار ولايوجد بالدخة أية

أفلاج تذكر

وتعد الدخة من القرى الخصبة في ولاية إزكي، كما أسلفت سابقاً بأنه يرتادها الرحالة بين حين وآخر لقضاء أوقاتهم بين الصحراء الشاسعة والجبال الشامخة والخضرة التي تفتح المجال للتأمل والتنزه الله يا فتاتا

خطف باليه بس لها من قبل وكلنا يسمع يكا و يا با ايم، وليها بالبح

3

67

التخيل

أفلاج

هذا

وسط

-11 -