نزهة المتأملين في معالم الأزكويين يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

نزهة المتأملين في معالم الأزكويين

الجزء ١ · صفحة ٤

اعمال

يوغا 10 ما!

بالوعة ندية بانك بيلة نيه

هنا قياه مالحه بعد

فون لنا و ليا

ليا ايليا

تقديم اريد اريد

الله الرحمن الرحيم

بسم

القيامة

الحمد لله الذي وضع الأرض للأنام، وجعلهم فيها خلائف إلى يوم وقص عليهم من أنباء القرى والسابقين عبراً للمتأملين وارشادا إلى طريق المتقين وتحذيرا من سبل الضالين

لقد كان لقصصهم عبرة لأولى الألباب (تلك القرى نقص عليك من أنبائها و كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق» (فأصبحوا لا يرى الا «

مساكنهم) (ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون). نسأل الله أن يجعلنا الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء مع والصالحين وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له الباقي بعد كل أبد فلا أول لوجوده ولا آخر لبقائه مصرف الخلائق بارادته، يعز من يشاء ويذل من يشاء بقدرته، تبارك الله رب العالمين).

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله بعث رحمة للعالمين، واماما للمتقين، صلى

الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين له باحسان الى يوم الدين. وبعد: فان ابراز مآثر السلف غرض سام يبيّن للقارئ الكريم رصيدا ينطوي على صفحات مضيئة للاسلام، ومنابر للدعاة الأعلام ومعالم للقادة

الكرام.

سيماهم النور في خلق وفى خلق وهديهم سنة بيضاء تبيان ويتضح من خلال (نزهة المتأملين في معالم الازكويين) منبت العز، ويتجلى معدن الأخيار بتلك الولاية العريقة ولاية إزكي التي تربعت على دست المنطقة الداخلية بعمان أفناء حلفين حيث السوح جرنان قطف بأرجائها مستجليا أثرا مستوضحا خبراً يتلى الماضينا تري محافل علم طالما شهدت أخبار صدق وأقمار الدياجينا ترى صورة مشرقة لمقتطاف الفرايد والفوائد لهذه النزهة فقد جمع شتاتها

--