نزهة المتأملين في معالم الأزكويين
الجزء ١ · صفحة ٥بسم الله الرحمن الرحيم أملين في
الحمد لله الذي خلق فسوّى، والذي قدّر فهدى، والذي أخرج المرعى.
ورتبها الأخ / يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني ترتيبا يهج الناظر ويروق الخاطر فشرح الطرف في تلك الرياض بين الخمائل والفياض والبرك والحياض لتعرف ما فاض وما غاض، وما راق وروق، وما أزهر وأثمر، ولقد يظفر الأواخر بما لم يكن للأوائل فضلا وجودا من الله فله الحمد والمنه على توفيقه. فجعله غثاءاً أحوى، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين وحده لا شريك ولعل فرصة تتاح للمؤلف أو من يحذو حذوه للاستمرار في هذا اللون له وهو رب العالمين، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا محمداً عا عبده ورسوله من العمل لابراز ماثر السلف الصالح ومعالم المجد في ولايات أخر بعمان حافلة بمفاخر السيرة العطرة. ثلة
أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع هديه
والله نسأل أن يلهمنا الاخلاص في العمل والهداية الى الطيب من القول، واستن بسنته إلى يوم الدين وبعد
وهو حسبنا ونعم الوكيل مع تبسة له و
المشاع تبقيدطالع نا مهيله معنا
التلميذ
3
How to clave to the IK WE you
ھ ا
با دلشوند متعال اور لانه بعد نيا العام
(ب)
يحيى بن سفيان الراشدي
دايه: يعتملا لم لما دنيا العلاقه شعر هاي مايه الله أبداع
ال ها تجعلنا في
?
با ميله ها
الي 12 مرة لقال لا اله الا ناله: لعن معلقا وال كما لما وتعد شيخه تالصفه له به يان
ediliz
10 h
نالين الخير قند راج: يا شبه نصرة اا العديا نيله لاقه و باله به وسعتوم تقلبات به شما ريتا وكان مقرها في كا ما تلك اليد كما تابعه ان را شبه له ولا بالمم قيل لنا لي أي لعنه اسم ليلته ليالي أو مقلية النيلينا المقام تقديم البدا تعلمه لا لله وله الهندية ماه
الله
الح
له وهنا منه مال خوابة الاحتقا تقشه قره روح
-
فإني لما فرغت من جمعي لكتاب المساجلات الشعرية عند العرب ـ الجزء الأول ـ في التاسع والعشرين من شهر صفر لعام ألف وأربعمائة وإحدى - عشر للهجرة راودتني فكرة جمع معلومات عن بلدان وقرى ولاية إزكي من
ثلاث حيثيات:
الأولى: من حيث مسماها الوادي
الثانية: من حيث علمائها ال المتعرية في الواكيا لها الجمعة الثالثة: من حيث آثارها
وحقيقة كنت متردداً في المضي نحو تطبيق هذه الفكرة، ليست لكونها شاقة الترحال، أو متعبة التجوال، بل لكونها تحتاج إلى من لديه براعة في الكتابة وطلاقة في الفصاحة، وبلاغة في التأليف، ونبوغاً في التصنيف وأين
فتطفلت
مثلي من ذلك فأخذت اشق طريق النزهة من مع ركاكة فهمي، وقلة علمي بلدة لأخرى، ومن قرية إلى قرية، وبعون من الله العلي القدير أنهيت نزهتي الميدانية التي استغرقت ما يقارب سنتين، ومن خلالها وضعت هذا الكتاب والمسمّى (نزهة المتأملين في معالم الأزكويين» وقد فرعته بعون من
ثلاثة أبواب
الله إلى
121