نزهة المتأملين في معالم الأزكويين يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

نزهة المتأملين في معالم الأزكويين

الجزء ١ · صفحة ٤٨

ومدحه أيضا بقصيدة دالية مطلعها: بقايا جينال

ليحه ن

ليالينا بوصل الحى عُودي عودي ها

وبقصيدة رائية إستهلها بقوله:

لنا برضاكم جنة

فإن بوصلهم يخضر عودي

وحبور

تھا

وطول بقاكم نضرة وسرور

ولما تخلص من الغزل إلى المدح قال:

إذا خذل الدهر امرءاً طلب العلى

1

فليس

له إلا الإمام نصير

وأما القصيدة القافية - لما تخلص من غزلها إلى المدح قال: إذا شئت سيراً للهداية والتقى

يقود بفتياه العماة إلى الهدى

فما لهما غير الإمام طريق وسحب المنايا للعداة بروق وليس الذي ملك إليه لحوق

فتى يلحق الأملاك ما هو طالب

وأما قصيدته المادحة النونية فمطلعها سفرت في ليلة وسط شهر

فتحاكي بدر السماء والجبين

فبدا بالسماء بدر منير

وبدا للفتاة وجه حسين

و كستنا ثوب الجهالة ما

أشركتها والبدر منها العيون

فتولت وأظهرت لي من خوف

أتاها ما يظهر المغبون

ثم جاءت بكامل الحسن ليلا

قد عرا الليل فيه نقص مبين

إلى أن قال:

نجل

في

La

ثم قالت، أبشر بوصيلي إذا جا

دك

فإذا ما دخلت منه جنانا

من أحمد سحاب هتون

فأنا في الجنان حور عين

كما نظم شيخنا الفصيح الشاعر الأديب راشد بن سعيد قصيدة في مدح الشيخ العالم جاعد بن خميس قال فيها: أسنى الأحبة أنت يا أسماء

وأشمُّ أنف أنفُك السَّماء بهوى الكواعب والكعاب بلاء

بري بصب في البلابل مبتلى

تعبى بتذكار التي آتيتها ثبتت تعيث تثبتا بأثيتها

من مهجتي ما تشتهي وتشاء ويحث عن مثواي ثم ثراء

جالت جياد جمالها في مهجتي

ومجالهن الجزع والجرعاء

حلت محبتها حشاي فحاولت حتفي

بحرب زحفه استحلاء

19