نزهة المتأملين في معالم الأزكويين
الجزء ١ · صفحة ٤٩خرجت بخارجه الخدود فخدّرت
صخر الخليل بخالها الخنساء
دقت ديار العهد جرد صدورها
عدوا ودفقت الدماء دماء
ذرني عذولي استلذ عذابها
رقت رضابا فاسترقنى الرشا
زهرت قرينت الزمان بزهرها
وزهت فهي الزينة الزهراء
سلبت بساعدها سوابغ سلوتي
و سبتني العسالة السمراء
شنت جيوش تشتت فقسعن لي
شيعا وبش الشامت الوشاء
صنع الخروصي الصلاح ووصفه
بصوابه لم يحصه إحصاء
ضخمت فضايله فضاق ببعضها
عرض الفضاء وبعضهن ضباء
طم الفطانه والطباع تعطفا
للطايعين وطاعة وعطاء
ظان بوعظ الواعظين بلفظه
ظعن الظما والظلم والظلماء
عن علمه وعلاه أعني جاعدا
عالي العناصر تعرب العلماء
غوت وغيث للغريب وغيره
غرته غيدا غادة غراء
فيه الفصاحة والفطانة والوفا ة والوفا
والفقه والمعروف والفتياء
قطن القناعة والوقار بقلبه فتقبلت
القادة العقلاء
واعذل فعذلك لذة وذكاء وشرتني الريحانة الخضراء
كشف المكاره بالمكارم كفه
وكذلك الكرماء والكبراء
لاحت لوامع علمه لعيوننا
لما ادهمت ليلة ليلاء
عل مثل المسائل كالنجوم وفهمه لجميعهـ نحى النجاسة الخنا عن نفسه
منازل وسماء
ريشا
وهب التورع والعلوم لوفده
الله
هرب
بل
وتنزلته النية الحسناء
هدتها وله المروة والوفاء لواء
السفاهة والجهالة
والفهاهة عنه والأوهام والأهواء
لاحت جلالته فلان لأمره
الأمجاد والأشراف والفضلاء
اليالا يا زينة الدنيا إليك خريدة
بيضاء
بيضاء وهي
الآية البيضاء
يعنى ما تزهو بها الفصحى ويثبت حقها
العلما وتكبو دونها الشعراء
—
92
091