نزهة المتأملين في معالم الأزكويين
الجزء ١ · صفحة ٥٣الشيخ
القرن الرابع عشر:- العلامة أبو عبيد حمد بن عبيد السليمي ولد شيخنا العلامه حمد بن عبيد بن مسلم السليمي في الثمانينات بعد ألف ومائتين للهجرة ببلدة سدي من ولاية إزكي، وترعرع بها في أحضان أبيه
كان
تلقى دراسته المبدئية في مسقط رأسه، ثم إنتقل إلى ولاية سمائل، فتلقى بها العلوم على يد شيخ الأدب المجيد البحر الأسود الشيخ عبيد بن فرحان، وعلى يد شيخنا العلامة أحمد بن سعيد
-
خلف شيخنا العلامة مؤلفات كثيرة منها:
الشمس الشارقة في علم التوحيد ـ هدايه الحكام في منهج الأحكام.
-
—
- خزانة الجواهر في الفقه - العقد الثمين في الدعوى واليمين بهجة الجنان في وصف الجنان - قلائد المرجان - جزء في علم الفرائض. ولما توفي شيخنا السليمي - رحمه الله - رُثي بعدة مرثيات منها هذه أرثاه بها الشيخ العلامه سعيد بن خلف الخروصي ـ أبقاه الله ـ المرثية التي خطب دهي فهد أي هد شم الذرى وَقَدَّ قَلْبَ الجَلْدِ فارتجت الأرض لهول وقعه وكسفت عين السماء بالسهد تساءلت أثار بركان بها منفجرا أم صيحة من رعد أطاح بالطود القويم البند به بل القطر وكل الأزد عليما رزئت سمائل الحكيم الأريحي حمدا نجل عبيد ذا العلى والمجد نعي السرى اليقظ الذي سما أعلى السما وحل قلب السعد أمارة فكان في منصبه كالمهدي
ابن خلفان الخليلي، فنشأ في فنائه، وعاش عنده كبعض أفراد كلا ولكن من
أسرته (1) قليل
ثم أخذ علم الفقه أثناء رحيله إلى الشيخ السالمي، فأخذ عنه الكثير، وأخذ علم الفرائض من الشيخ موسى بن سالم القرني
تولى شيخنا – رحمه الله ـ القضاء فترة في ولاية بدبد،
—
-
نعي
q
حبر
قضاء مبرم
تولى منصبي
قد أخذ العلم عن النور الرضي وأحمد الحبر عظيم الرفد ثم ولي قاضياً على ولاية سمائل، فأحسن السيرة وقام بالأمر تصدر الحكم على سمائل وأصدر الفتوى لمن يستهدي
بالمعروف والنهي عن المنكر وبعد ذلك كان مرجعاً للفتوى، ثم إنتقل إلى مسجد الخور بمسقط بدعوة من السلطان سعيد للتدريس، فكان شيخنا رحمه الله مدرساً ومفتياً في آن واحد
ثم أحيل للتقاعد وواصل مسيرته الفياضة بالعلم والدعوة إلى الله حتى وافته المنية في سمائل وذلك في الثامن والعشرين من ذي الحجة عام ألف وثلاثمائة وتسعين للهجرة النبوية
(1) ترجمة الشيخ أبي عبيد في كتابه (قلائد المرجان) للشيخين سعيد بن خلف الخروصي وعبد الله بن علي الخليلي ـ حرسهما الله وأبقاهما لهذه الأمة
عمر يحد حكمه لحد صرا بنيه انما المرء له
والناس في هذا الفقيد شرع والصبر أوفى حلية للعبد تغمد الله الفقيد بالرضى في مقعد صدق بدار الخلد قد وفقوا لصالحات الرشد في جيرة المختار والرسل ومن لا ترتقى بعمل ذي كد تلك لعمر الحق أذكى جيرة وُفِّقَ ياطوبى له بالود لكن بمحض الفضل يؤتاها امرؤ يارب حتما لي بخير إنني أرجو سجال الرفد ياذا الرفد مؤديا في الختم حق أحمد بخير تسليم وأزكي حمد
99
—