نزهة المتأملين في معالم الأزكويين
الجزء ١ · صفحة ٥٢حادث
وإلى أن قال:
فختام أحسو الماء فيهم بعلقم ويشرب حولي الناس ماء وشكرا كان زمان الفضل قال لأهله سلام عليكم ثم ولى وأدبرا
وكانت بقايا الفضل في الناس شيمة فطارت بها العنقاء شيئا مقدرا إذا العز أعيى عن مقامك فارتحل عن الذل إما رائحاً أو مبكرا ودونك من ذا الدر سمطا فمثله يضنن به كيما يصان ويذخرا وهناك قصائد أخرى مجموعه في ديوان له لم يتسنى لي أن أدرجها للمتأمل .. وأختم حديثي عن هذا الشيخ الأديب بمرثيته التي رثى فيها الشيخ بن سعيد الخليلي:
العلامة أحمد
فجع البسيطة حادث لا يدراً ولرب خطب للخلائق يفجاً الله أكبر أي رزء حلّ لا مهج تطيق ولا عيون ترقاً حرق توقد في الضلوع يشبها هذا المصاب بأي شيء تطفأ أمحمد رحل الإمام وأنت في سفر فعُودا علنا بك نهدأ سافرت عن رجل رسا ما بيننا فارجع بهذا الطود كل يرزاً هل كان أرسا الأرض إلا شمّها دك الأشم فأصبحت تتكفاً فارجع تقاسمك المصاب فمثل ذا رزء يقسم في الورى ويجزأ فلعل شبلا بعد ليث يطرأ وانهض وشمر للعلوم والتقى صبت دويهية علينا وهي من كل الدواهي لا محاله أجراً عظم المصاب فلا حياة هنية أو بعد أحمد في حياة مهنا حميد بن سالم بن محمد الدرمكي
عاش في بلدة اليمن، وهو نجل شاعر الفصاحة أبي الأحول الشيخ سالم بن محمد ويعدّ الشيخ حميد من المشايخ الفقهاء
ناصر بن عامر:
هو الشيخ ناصر بن عامر بن سليمان الريامي نجل الشيخ .. أخذ العلم عن أبيه ويعدّ من الفقهاء والمشايخ الأجلة
عامر الذين عاشوا في بلدة النزار.
عامر بن بشير المحروقي:
مؤديا
من المشايخ الأجلة في بلدة النزار
بارزات
الهندية في
راسة
يکا
أولى جليبة قدسة صديق بدار للصبابات
الله شمال
واز
الله
في عهده
- 9 V-
-
98 -