نزهة المتأملين في معالم الأزكويين
الجزء ١ · صفحة ٥٧ولما بلغ الشيخ محمد سن الخامسة أو السادسة من عمره
ألحقه والده إلى مدرسة القرآن ليتلقى دراسته وحفظه كما يتعلم اي لاين مبادئ اللغه والخط، ولم يكمل عام واحد حتى القرآن وحفظ بعض أجزائه ..
أجاد قراءة
ترعرع الشيخ القاضي الرقيشي في مسقط رأسه وعمل
=
للعقم
صائغاً وأتقن عمله حتى أصبح بصيراً ومسترزقا منه، وجاء في مقدمة كتابه – ترجمته للأستاذ خلفان محمد بأنه بن واصل تعليمه لإجادة الخط ومبادئ العربية ومعرفة الأصول المال الدينية، وحينذاك كان يطلب العلم، ويسعى إليه المقدرته الجمال وعزمه الصادق في طلبه وتحصيله، وقد استطاع شيخنا الجمع الفن بين حرفة الصياغة وبين تعليمه تعليمه وكان من بين
الشيخ
العلامه أبو زيد الريامي الازكوي
الشيخ علي بن ناصر الريامي
أساتذته
الأزكوي
الشيخ
العلامه عامر بن خميس المالكي
العالم
الشيخ
/
سليمان بن محمد الكندي
خيارة نهاره
تولى شيخنا العلامة محمد بن سالم أعمالاً مهمة في البلاد منها ولايته على ولايتي نخل وعبري وولايته لولاية إزكي وبعد ذلك إنتقلت مهمته من الولاية إلى القضاء في بيضة الإسلام ـ نزوى ـ إلى أن انقضت الإمامة، عندئذ أخذا في الدوارة الشيخ العلامة إلى مسقط وبقي بها مع جملة من أهل العلم والفضل والتقوى إلى أن وافته المنية عام سبعة وثمانين وثلاثمائة
—
—
للألف عن عمر يناهز خمسة وثمانين عاماً ـ رحمه الله واسكنه فسيح جناته.
خلف شيخنا العلامة مؤلفات وأجوبة شعرية عديدة في
وباره آثاره
أنوار
ا و فنونه المختلفة منها في كتابه النور الوقاد الذي قال في مقدمته (الحمد لله الذى فرض الجهاد ليطهر به من الأرض
Jung
به
بان الفساد وبعث نبيه محمدا ـ ع ـ بالسيف فشدخ يافوخ أهل الكفر والفساد وجاهد في إعلاء كلمة الله إي جهاد، وتبعه خلفاؤه الراشدون فَدَوَّخوا الأرض وفتحوا الفتوحات إلى أقصى البلاد - صلى الله عليه وعليهم وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم المعاد وعند وفاة شيخنا رحمه الله رئي من قبل شعراء عصره وأدبائه بعدة مرثيات، وكان من بين هؤلاء الذين رثوه شيخنا ومعلمنا سالم بن سليمان بن سالم بن عديم البهلاني – رحمه الله - وجاء في مقدمة مرثيته:
بسم
الله الرحمن الرحيم
حضرة المشائخ الكرام العزاز أحمد، وزاهر وإخوانهم أنجال الشيخ العلامة محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي والجماعة أهل إزكي المنتدى
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فهذه مرثية جادت بها قريحة بعض الفقراء، وجهناها إليكم على أثر الكتاب الناعي إلينا بهذا المصاب المحزن للنفوس، المطرق للرؤوس دهشا وأسفا وكآبة، تولى الله الفقيد برحمته ومغفرته ورضوانه وألهمنا فيه معاشر المسلمين الصبر الجميل وإحسان العزاء، وجعلكم من بعده الخلف المرجو في السلوان عن الأحزان، والسلام من المخلص مودة الودود إخلاص العبد الأقل سالم بن سليمان بن سالم بن عديم البهلاني تحرير في عاشر ذي القعدة سنة 1387 هـ: