نزهة المتأملين في معالم الأزكويين يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

نزهة المتأملين في معالم الأزكويين

الجزء ١ · صفحة ٥٨

شط المزار على النزار وأهلها يمن كذلك في اكتئاب داهم قد كنت للاسلام ركنا قائما قوام نهضته بغير تناوم همم لديك على معالي مجده وسناه مجدا في سماء معالم وقفت خطاك على خطى انصاره في خير قرن للرسول القائم متدرعا صبرا جميلا لم تخف في الدين من عذل ولومة لائم متوكلا وعلى التوكل انفس بالعزم كم هزمت جيوش الهاجم وكم احتسبت على الظروف مكارها علما بأن الدهر غير مسالم ما كنت في عصر الشباب معطلا عن مطلب العرفان خير مزاحم حتى انتهيت إلى المشيب بسيرة زهراء بين تواصل وتراحم من ذا بحل المشكلات إذا التوت بعويصها يا خير حبر عالم بمرجع الأقوال الأقوال تظهر كشفها كالشمس تظهر من خلال عمائم تبك استقامتنا عليك ليتمها أسفا فهل رجعى سلالة سالم نزل الأمين بها برفع دعائم سَمْحَة بيضاء شرعتنا التي هي وليت عنها يانصير حماتها وكماتها الأبطال خير مقاوم قدر زواك على المثار مشمرا ضيفا نزلت على الكريم الراحم فاسكن كما سكنت جوامع معقل فعلك المحمود ندب عزائم كم مجلس زانت به الأخلاق في ك سجية طبعت بطبع سالم لبي اليقين من اليقين نداءه فرحلت مفقودا بكل عواصم ماذا الرثاء بني رقيش كلنا بالاشتراك بذا المصاب القاصم

من

في جنة المأوى بيوم تنادم الاله فقيدنا واحله رحم شيدوا بناء الصبر في هذا القضا لابد من يوم بغص غلاصم وقفت بنا الحدباء تحمل لاحقا من بعد سابقة الموارى الجاثم سلواننا بحياتكم من بعده خلفاء صدق في اعتياد مكارم وصلاة من سمك السماء رفيعة ابداً على الهادي الرسول الخاتم والآل والصحب الكرام فهم هم نصر والهدي رغم العدى بصوارم ما رفرفت بالنصر اعلام الهدى أو انشدت عودا ضياء العالم

رفعت معرفنا فهل من عالم من بعد فقدك ياضياء العالم مالي أرى الإسلام يندب أهله من ناثر جمل الكلام وناظم من كل ذي أدب وعلم نافع وحليف مكرمة وخير أكارم من كل منتدب وذي خلق ومن أهل الفضيلة والبناء القائم من كل أمجد في انتساب اروقة اصلا وانجد في احتساب عظائم واجل من سلك الهداية منهجاً وادل للمدلول عند تفاهم من لي بهاتيك النفوس أبية من أن تضام بذلة من ضائم سكنت ركابهم وحطت رحلها كيف التحرك من دفين نائم نفضوا الغبار من الحياة ملابساً مستبدلين بها لباس عمائم راحو بتلبية الإجابة إذ دعوا يا دعوة ابدا تجاب بلازم نودوا على فرط السباق فاعنقوا أعن اللحاق بهم تراك بعاصم هيهات ما تدور المنية نسمة الا وتقطعها بشفرة صارم قدم على الأقدام انك راحل زادا من التقوى تفز بغنائم لا تحجمن على التسوف والمنى واعلم بأن العمر ليس بدائم يا من نعى شيخ المعارف والهدى والضيغم الكرار يوم تصادم كرما وفي الأحكام اعدل حاكم حقا نعيت محمدا بحر الندى

حقا نعيت لنا الرقيشي المقتدي علما وفضلا في القضاء الحاسم حقاً نعيت لنا انقضا أيامه لمودا اشم على سطى وعزائم نعي ثنا ركب الركاب كابة وسقى الكئيب عليه صبر علاقم جلدي علبه آراه غير مخفف حزنا وصبرى الدهر غير ملائم

كاد الفضاء بنا يضيق من الأسى لولا الأسى بأجلة وأعاظم قدر على سبق المشيئة قد جرى وقضاء مختار وحكمة حاكم يا من توسد في التراب يمينه متفتت الجثمان بين رمائم جلل مصابك فالعيون هوامع وجوامع الأفكار فكرة واجم فاذا اكتست إزكي الحداد فليس من عجب فانك أمة في العالم يا حارة لبني حسين أوحشت من بعد أنس بالرغيد الناعم

110

11.90