نزهة المتأملين في معالم الأزكويين
الجزء ١ · صفحة ٦٣يهوى سواك وتهواه فهل سفه ذا أشد وبعض الرأى تضليل من العزم والصبر سيفا كل نازلة كل بحديهما لاشك مفلول نزه هواك واخلصه المخلصه إن النزاهة فوق الرأس إكليل
من
وقال الشيخ العلامة أبو مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني: والحب من سره لطف وتذييل خل الصبابة تسري في خليقته لعل سكرته في الحبّ تجذبه إلى وصالك يوما وهو مذهول فاصبر عليه وخل الحب ينحله جرح بحرح وما في الحب تبديل فقال الشيخ عبد الرحمن مجاريا لهم إجابة لطلب الشيخ المذكور: كان عبد المن يهوى فليس له في مذهب الحب تحيير وتبديل إن كان قلبك لم تكمله كيف ترى بقلب حب بغير عنك مذهول إن كنت تعشقه حقا فمت كلفا موله القلب في معناه مشغول فاصبر بلا ضجر في حال جفوته عسى يلين وعقبى الصبر تسهيل من أين تملك قلبا فيه مالكه ما كان رأيك بعض الرأي تضليل قلوب ذي العشق قد صارت قرى دخلت فيها ملوكهم لم يغن بقليل لا ظلم ما فعلوا لاجرم إن قتلوا قتيلهم عند رب العرش مقبول ما كان يوسف في ذا ضامناً ليد قد قطعت دهشا والدم مطلول
وكم بهم هائم نشوان والدم مطلول هم أهل بدر فلا يخشون من حرج
رضى بما صنعوا صبرا إذا امتنعوا من عادة الحب تسخير وتذليل سقيا لوعدهم رعيا وإن مطلوا كم في الصبابة ممطول وموصول
سالم بن سيف الأغبري:
بايد با پلت
هو الشيخ الفقيه القاضي سالم بين سيف بن حمد الأغبري
نجل الشيخ العلامه سيف الأغبري ـ رحمهما الله ـ ولد
-
—
،
شيخنا الفقيه في بلدة سيماء، وترعرع بها ملازما لأبيه العلوم الدينية والأدبية حتى أصبح فقهياً
منه
وأخذا م وقاضيا. نبغ الشيخ القاضي سالم الأغبري في تنظيم الشعر
والأراجيز الأدبية ومن بين هذه الأراجيز أرجوزته المسمّاه باللئالي في وظيفتي القاضي والوالي.
خلف الشيخ القاضي أشعارا كثيرة في مواضع شتى، منها
ما تم طبعه من قبل الجهات المختصه
علي بن ناصر بن عامر:
هو حفيد الشيخ عامر بن سليمان نشأ في منزل مصحوب بالعلم والحكمة وهو من المشايخ الأجلة
سعيد بن هاشل الناعبي
عاش في القرن الرابع عشر الهجري وهو من المشايخ
الفقهاء ..
ولد شيخنا الجليل في بلدة النّزار بولاية إزكي، ويعتبر
شيخنا الناعبي مرجعا في فتاوي المسائل الفقهية في عصره.
كما كان رحمه الله مدرساً في علم النحو الفقه والقواعد
ويذكر بأن مدرسته كانت في مسجد الحواري المعروف ببلدة النزار وهو من تلاميذ الشيخ أبو زيد
الريامي ـ رحمهما الله
إبراهيم بن محمد الرقيشي:
C
هو نجل الشيخ العلامة محمد بن سالم الرقيشي، ولد الشيخ إبراهيم في سنة ألف وثلاثمائة وخمس وثلاثون للهجرة، وتوفي في سنة ألف واربعمائة واثنين للهجرة، إثر حادث
سير
أليم
محمد من
، ويعد الشيخ إبراهيم بن محمد من الفقهاء
والنحويين في ولاية إزكي، كما كان مدرساً في الفقه والأصول الدينية أخذ عنه معظم شباب بلدتي النزار واليمن
في ذلك الوقت
—119 -