نزهة المتأملين في معالم الأزكويين
الجزء ١ · صفحة ٦٥و موقن وان لي حسن /
وزمر الخطوب قد تكالبت فلتحمني منها وحسبي وكفى أدعو إلهي بدعاء مؤمن الرجا بسر حم إلهي إلهي احتمى فان شورى النفس والقلب والهوى وزخرف الغرور قد اغفلها أدرك لها أدرك على شفا دخانها ثار ضلالاً بسورة الدخان اعذني فتنة جائية أحقافها بأمة
افتح لها فتحا مبينا عاجلاً
محمد
وعمى
رسولها خير الورى
ما النصر إلا من يديك يرتجى بالحجرات اجعل على حجراتها قافا محيطا شامخا سامي الذرى بالذاريات لاتذرها تصطلي ذوتها بحر نيران الصلا بالطور والكتاب احمد نارهم بالنجم ادعو سائلا إذا هوى بالقمر المنشق بالرحمن إذ بالملك والقهر على العرش استوى اوقع بهم واقعة تلوكهـ لوك الحصيد في ثغيلات الرحى بسورة الحديد بالمجادلة بالحشر احشرهم جميعاً للردى ممتحن الأمر علينا واقع متي يکن زوالة عنا متى تهز صف المؤمنين بالبلا وريح فتنة بنا عاصفة فان في يوم التغابن التلا إن جمعة المنافقين ازدحمت وحرموا ما رزق الله الورى طلقوا للدين كل سنة تبارك الله الذي بيده ملك الحياة والممات والقضا بالنون بالحاقة أدعو سائلاً بمعرج الروح إلى حيث يشا بدعا نوح إلهي لا تذر يوما على الأرض كفوراً قد عتا قد ضجّت الجن والإنس من ال أمر المهم وعظيم ما بسورة المزمل المدثـ بقيامـ بسر هل أتى بالمرسلات العاصفات إرسلن عليہم عواصفاً غير رُخا بالنبأ العظيم يا عظيم لا تترك لهم من خبر ولا نبا قد سامنا خسفا ذو سفاهة بالنازعات انتزع أهل السفا
هم
وعبس الدين اكفهر ليله وأطبقت عليه المباق الدجى وكورت شمس الهدى وانفطرت قلوب أرباب التقى أهل الحجا ميزان أهل العدل خف ثقله وكان بالتطفيف كل من طغى شق علينا ما نرى في زمن الإنشقاق غالب بين الورى بسورة البروج بالطارق قد طرق البغى علينا ودنا بوجهك الأعلى فاني عائذ من محن واحن ومن بلا وفتنة غاشية عاملة فاذن لخا فجرا يزيل ما غشى
بسور
ببلد الأمن بشمس نورها يجلو ظلام ليلها إذا سجى فيشرق الحق ويعلو نوره كالشمس إشراقا على رأد الضحى الشرح فاشرح صدرنا يارب بالتين ائتنا منك المنى بالقلم الجاري على اللوح بما فيه من الرحمن للأمر قضا بليلة القدر بسر أمرهـ تنزل الروح سلام من بلا بينة واضحة تأتي زلزلة للكفر تهدم الردى فعاديات الجور فينا أطلقوا هييء هذا زمان قد ألهى تكاثر به وهذا العصر يمشي للورا قد كثر الهمزية به ولمزهم وأهله ضلوا ضلالاً
لها قارعة عند
المدا
وهوى
لولا إلهي أخرن جزاءهم وما هم يوما بما الفيل رمى لم يغلب الرحمن من حادده مثل قريش وجنود من مضى يارب أهل الدين يدعونك قد رأيت من كذب بالدين افتري بسورة الكوثر کثر حزبهم واعطهم نصرا على من اعتدى والكافرون أصبحوا في غبطة سيعلم الكافرون ما يلقى غدا سيأتي نصر الله والفتح قري باً ان ربي قادر لما بيننا تبت يد الكفر وتب مثلما تب أبو لهب فاصلى في لظى بسورة الإخلاص خلص رقنا من قبضة البغى وأرباب الطغى بفلق بسورة الناس ارفعن وساوسا عنا وكيد من غوى
- 123 -