نزهة المتأملين في معالم الأزكويين
الجزء ١ · صفحة ٦٦ا بالا حياة نقية الخاتمه
القرآن أدعوك بها بسور فان تجيبني فحسبي وكفى وإن رددتني بسوء عملي أسألك اللهم غفران الخطا
وللمتأمل المتنزه في جامعة العلماء هذا الملحق والذي خصصته لقصيدة الشيخ محمد بن سالم الرقيشي في ذكر بعض علماء إزكي وملحمة الأستاذ المعاصر خلفان بن محمّد في ذكر بعض علماء وأدباء إزكي والله من وراء
القصد:-
إني توسلت بما أنزلته على نبيك الرسول المجتبى يَارَعَى الله أربعاً بالنزار مُقفرات أواهلاً بالفخار وان يكون شافعي في محشري في يوم لا ينفعني مالا ولا يَاسَقَاهَا الحَيا وجَبّى ثَراهَا وَإِبِلُ المُزْنِ بالغَوادِي السَّواري يارب بلغه صلاة وكذا منى السلام دائما طول المدى ياسقاها الحيا بودقٍ هَنوُنٍ طَبَّق الأرضَ واكف بالهِمَارِ والآل والصحب جميعا كل من قفا لأثرهم وكل من وفى يَارُبُوعًا رَبَعْتُ فيها زَماناً للتصابي أجُرُّ هُدْبَ إِزاري ذكريني معاهدي وَأعِيدي ذِكْرَ عَهْدٍ أَوَانَ فيكِ قراري
التاريخ
وامتد هذا قلمي لنظمها ثاني الليالي ثم عشر ما مضى ربيعنا الأخر عام شغف حبه أهل الهدى القلب مني
ملك
يوم
وهي
لا شك منبت العز فيها
وهي
ألهُو بِمَنْ أَحِبُّ وَأَهْوى وَالهَوَى بَينَا أَلِيفٌ مُجَارِ قف يتلك الربوع واقرأ سَلاماً مِنْ فَتَى عَنهُم ضعيف اصْطِبَارِ بتلك الربوع والقُمْ ثَراها تَجِدِ التُربَ ذاكياً مِعْطاري لا شك مَعْدِنِ الأخيار حقاً منابع الخير طرا فهي حقا مطالع الأقمار وهي إن تكن جَاهِلاً فَطالِع تجدها سافرات بتلكُمُ الأسفار إن تَقُل مَنْ هُمُ أَقُولُ كَمُوسى حامِل العلم ناقل الأثار هُمْ شموس الهدى بدُورُ الدَّياجي قادة الناس صفوة الأخيار وعلي بنُ عُزرةٍ بَحْرُ علم كمْ عَزيق ببحره الزخار ثم موسى ابنُه وَمَنْ ذَا كموسى عَلَمٌ يَهتدي به كُل سَاري وأخوه محمدُ بنُ علـ سَبَقَ الناس في مجارى الفخار ثم لا تنسَ أزهر بن علي خبر وَمَالَهُ مِنْ مُجاري وكذا الفَضْلُ ظَاهِرُ الفضل قُلْ مَنْ يُباريه ذَلِكَ ابنُ الحواري ثم قاضي زَمَانِهِ عَمِرُ بـ من محمد خليف المساعي الكبار جَاء عزان يوم مات لإزكي لصلاة عليه واستغفار ثم موسى سليل موسى إمام في المعالي لفضله لاتُمَارِ وكذا الرامي لابساميه رام في الأعادي ولستُ أنسى الحواري
- 126 -
11901