الجواهر السنية في المسائل النظمية حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الجواهر السنية في المسائل النظمية

الجزء ١ · صفحة ١٧

قلت لا بأس عليهم إن أتوا

يواقيت ربيع رضعت ببديع الشكل ممشوق القوام

وعلى آل وصحب

ما

حدى حادي العيس إلى

يوم

القيام

أم قلت وابشراي قد نلت المنى سمح الدهر بوصل والشام أهلال العيد في أفق السما وانجلى عنا عنا الظلام

النظم حوى

تجلي أسئلة نصه

قد

ينبيك

ذاك

عن

حضروا

فتية في مسجد

قد

37

لم يروا شخص الإمام إذ هم

المقام

للعشا الآخر أتباع أتباع الإمام

في ظلام البيت من غير ضرام لاداء الفرض في حسن نظام

سؤال للشيخ العلامة خلفان بن جميل السيابي:

ويزيل من علل النفوس ودائها

أهدي أجل تحية وسلاما وابت من صفو المودة والصفا

متلازمين مع

السرور

دواما

ما

قد

ما

كان

يريح الروح والأجساما

يستر فجرها البساما

سيما إن لم تكن قبلتهم وري التكريه في ذاك

لم تكن في المسجد السرج على عهد وكذا الصديق لكن أحدثت زمن

خير

الفاروق

لمن استنار الكون وابتهج الورى في انحراف لكن الكل استقام

و به

الزمان

غدا

يتيه

هياما

الخلق

نعم

نور الله وفتاة

البدعة علي

قط

لكني

لم يعاودها وقد كان

له

قيل لا تخرج

من

عدتها منـ

عدتها

قبره

ذات حيض طلقت

ورأى بعضهـ

وروي

وبه خذ

طلقت فتولى عنها الدم عنها بانصرام

عدتها مثل التي راهقت

قال أبو حفص الرضي بحق القول واترك بطله تسليمه

وصلاة الله مع تحيات على

الورى

جري

بانتظام إلا بأياس وتمام عامين تربص باحتشام تعتد حولا بالتمام وروي عن مسلم هل من كلام وارم ما شئت ودع عنك الملام ما اضا برق وما انهل الغمام أحمد الهادي إلى دار السلام

عندها

عادة

ما

منه

ان

لما يخش من ضر ومؤذ في المقام مهدي الانام كشفا للثام ما أحسنها لم تدع في مسجد من بحرك الفياض ما أجلو ظلام فإذا نظرت إلى تناسق وجزاه الخير إذ بالعدل قام في سمطه وشممت فابسط لسان العذر عن سقطاته ماذا ترى في ابن الكريم وهمه أم ذاك ما قال الذي رووه في لكنه قول الله والقول ما هو عندكم في أخوة الصديق هل هم أنبياء كراما قلت بل هم انبيا فالانبيا هل يركبون مدى الزمان حراما اتراهم في الجب القوا يوسفا وغدت دموع سجاما أبيه منه وملائك الرحمن خروا للجد آدم حين صار إماما هل ذا السجود تراه كان حقيقة

خلفان نورالدين نجل جميل بحر بأنواع العلوم ترامى ترك الأمور المشغلات نوادبا يبكين غدون ايامي اني اتيتك حايرا في في مهمة حاشا أقول بأن أتيت نظاما لما ان به الأظلاما مسترفد لفظه

همه

حاشا

خزاما

منك مقاما

واجعل رداء الستر منك

هم انهزام اسفارهم

اعظاما

منه

يكون تعامى

معني

في

لولا رأى البرهان

منه

لحاما

سجدا

له

اذ

منهم

شاهدوا الاكراما

-19 -

-14 -