الجواهر السنية في المسائل النظمية حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الجواهر السنية في المسائل النظمية

الجزء ١ · صفحة ١٨

وكذا نبي أترى الذي قالوه حقا

انه

من

و سجود

يعقوب الكريم لنجله

هل كان بالاراب ذاك الله داود داود الذي اعطى الهدى فاستشعر فاستشعر الاعظاما

أخذ الفتاة

الحليل وقاما

تماما فاسأل ولا تمدح فما أنا بالذي قد قلت لا تتحقق الأوهاما ساءلت عن هم جرى من يوسف عند الفتاة أكان ذاك فاظن لا يخفى عليك خلاف أهل العلم فيه أشبعوه كلاما قبل النبوة سوغوا بالفعل هم كهمها عن بعضهم

حراما

الالماما

حقه

لا

نرتضيه وجل

عنه

مقاما

عن

نفسه

ثم انثنى مهزاما

قاما

منه

تساما

ودعا

مناما

أم كان ذلك جائزا في شرعهم ولنا فلا أوضح لنا الاحكاما سليمان النبي لربه مولاي هب ملكا وفيه أقاما ماذا أراد به افدني لم تزل كهفا وللقوم الكرام إماما والقول في المعراج ما هو عندهم في يقظة أم ذاك كان وهناك قد قرض الصلاة على الورى اوضح لنا الاشكال والابهاما وكذلك الأسرا الذي قد العلا من وكذاك هاروت وماروت فهل ملكان أم ذاقا أسى وحماما ما دام ذكر العارفين

قصه

رب

عزز

الاسلاما

ختاما

ونقول هذا باطل في ويقال هم بضربها وبدفعها ويقال تقدير الكلام لَهم لو لا ان رأى برهانه قد لكن رأى فالهم ليس بواقع وأرى ضياء الحق ولمن يراه واقعا فالهم في قسمين مع من يعرف الاحكاما في النفس ليس يرى عليه اثاما فالأول الطبعي وهو بل قد يثاب بدفعه و جهاده ما لم يصمم جازما هماما

ضرورة

فهنالك العصيان وهو الثاني من قسميه كان الأثم فيه لزاما

ثم الصلاة على

النبي

وآله

الجواب

حقه

قد

حمدا

لخالقنا الكريم دواما وصلاته للمصطفى وسلاما

والآل والصحب الكرام ومن

قفا نهج

وعلى الكريم الكريم المرتضى المرتضى حمد

حمد

اتيت

فتي

سيبف

الكرام وكان ذاك كراما سليل الأكرمين مقاما

بسمط

در

بنوره

و بنوره

سحر او دعته غرر

مسائلا

كالبدر أو كالفجر أو كالشمس إذ تبلو ضحى صحوا ولا اغماما أضحى الفضاء متعطرا بساما العقول فصاحة وبلاغة فعلام ذا والسحر كان حراما العلوم مثل النجوم تزيح عنك

صغته نظاما ففاق على السموط نظاما وكذلك آدم جاء في في عصيانه خلف على ذا النحو طال مقاما

عنهم

صادر

وعلى المقدم واجب في ونبوة الاسباط فيها الخلف بعض نفاها ما خلا صديقهم فعليه لا اشكال فيما قد حُكي ولهم يراها بعضهم اكراما وعليه فالمحكي ما رأوا حراما

ان

نحمل المعنى

فلا

إبهاما

بسطته اسفار العلوم

تماما

فالاتفاق على النبوة

قاما

قبل النبوة

و سجود

متنورا

ظلاما

ذا

أملاك السماء له على جهة التحية بالانحناء وليس وليس ذاك له بل عبادة منهم وكذلك يعقوب النبي واهله شفقة سجدوا ليوسف بالانحناء تحية ما كان في شرعهم مما يعد

منهم

إعظاما

بل ذلكم إكراما

وهياما

حراما

- 21 -