الجواهر السنية في المسائل النظمية
الجزء ١ · صفحة ١٩لكنه
تساما
في شرعنا بالسنة الغراء حرم فافهم الاحكاما ليكون معجزة له مع قومه فيصدقوه ويعظموا إعظاما ذاك الوقت يفتخرون بالملك الكبير الكل فيه يعد بوقته إكراما
وحديث داود النبي فما روى القصاص دعه وجل كذب وزور لو كان منسوبا لأدنى مسلم
عنه
مقاما
ذاك بل افك اتى ممن رواه عن الصواب تعامى
هذا لقلنا فاسقا
مما
إذا كان والانبيا كل يجيء بمعجز ظلاما فاراد ملكا خارقا العادات ليس يناله أحد سواه
تماما
حراما
أو كيف جاز على نبي مرسل قد صار في الفضل العميم إماما إياك ظنا انه طلب الدنا فخرا علوا كان ذاك أن ليست عليه عليه حراما ويقال ذلك بعد سلب الملك خا ف وقوع ذلك أن يكون إماما
ذاك كان
مناما
كنه بالطبع مال لحبها فتمني طالب بعلها تطليقها فاجابه فيما أراد وراما بعض يراه والخلف في المعراج عندهم اتى فيما بينهم إكراما والبعض قال مع جسد علا وتسامى
ويقال
قد كان ذلك سايغا في شرعهم ويعد
له
بيقظة
و بروحه قد كان
خلف
ان ينزل الانسان عن زوج لاخيه الثارا انثارا بها انعاماً وكذلك الاسرا واكثر قولهم يقظا سراه ولم يكن نوّاما والصحب قد فعلوه فيما بينهم كم من نسا الانصار صرن ايامي وسألت عن هاروت مع ماروت هل ملكان أو ملكان في الدين ممن هاجروا اسلاما و قراءتان كلاهما
طلقن ائثارا بهن
لأخوة
داما
سلاما
سبعية والوقف عن هذا اراه وكذاك داود داود يقول لبعلها صيرني كافلها بها قواما إذا لم أجد نصا صريحا يكشف المستور فيه ويوضح الابهاما أي جد بها إن شئت لا جبرا ولا قهرا يكون عليك لزاما والسحر في تعليمه خلف أتى ومحققوا العلما رأوه حراما قلت كيف عتاب خالقه له إذ سمّى ذنبا ما أتى وأثاما إذ قيل ذاك لم يتم بدون ما شرك يزيل الدين والاسلاما لا يؤتى سوى يركبن حراما هذا واعرض ما اقول على الأولى درسوا العلوم واحكموا الاحكاما منصب عال غدا في الفضل ليس يسامى واعمل بحق واضح فالحق ان يبلو
إن
من
سيئات مقربين خالف الأولى يعد
وامتن بالغفران والغفران فنقول ان الأنبيا في ذنبا فيهم ما لم يكن ذنبا لأنهم اجل مقاما والحق نور واضح فاعمل واجعله للمصطفى والآل
عظاما
وصلاة
ربي دائما
ضياه يمحون يا ذا قدوة وإماما والصحب الكرام
ظلاما
ختاما
آثاما
به
فيعد
إذ قيل في الحسنات من ابرارنا هي
ما
فالانبيا ان يركبوا المكروه او فجميع ما في الذكر والأخبار من عصيانهم من ذا القبيل مقاما
العلماء من
وكذاك جل محققي العلماء
أما سليمان النبي فسائل
سؤال للشيخ العالم منصور بن ناصر الفارسي:
خلف
و من
من
سلف يقول ربه ملكا كبيرا داما
تماما
الحمد لله قد أوضح السبلا وأنزل الكتب ارشادا لمن جهلا
من
-
- 22 -