الجواهر السنية في المسائل النظمية حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الجواهر السنية في المسائل النظمية

الجزء ١ · صفحة ٢١

Fac

e

ولحن المصلى ناقض لصلاته إذا غير المعنى من الاي قد ذكر الا خل المدائح يا ابن

المدح من أربي وديني الأثر

سيف

فليس

للصلاة إذا خطر

اليك جواب ما قد

جئت

عنه

تسائلني

من

ولحن المصلي في المثاني المثاني فإنه أشد فسادا وأقبحه لحنا بها بمواضع إذا ضم نون العالمين وإن كسر إذا ما قد أصار الزوج عزلا زمان

سلاح

اللوم محبوب

المتين

الوكين

تمكن للطعان لكل لكل عين

وكان قبيل قبيل ذلك ذا

لها هنالك

من

خيار

وليس عليه تطليق

فليس

كذا ضم تا انعمت ايضا وكسره وكسرك ايضا كاف إياك بل أضر فهذا جوابي يا ابن سيف فخذ به إذا كان حقا والق ما خالف الأثر وصلى الهي ثم سلم دائما على المصطفى والصحب ما البدر قدظهر وفي قول يطلقها و بعض قال يؤمر دون

ومنه له أيضا:

تطليق المزون

إذا شكت الضرار بدون

مين

يطلقها وأفضل للمدين

حكم

قهذا

وصلى

ما تيسر لي الله

جوابا فخذ

بصوابه أخذ اليمين

طلعت

بلور

المختار سيدنا على

سيدنا الأمين

إلى

علما

تبر أخي علم على الأقران نوال اليدين

ودين

زمان اللوم محبوب

الوكين

أوجه ذا السؤال إلى فطين

سلالة ناصر

ناصر من فاق

إذا ما قد أصار الزوج وكان قبيل ذلك دا

ورامت منه زوجته

فهل ترى هاهنا

منك

حكما

عزلا

طلاقا وقد شكت الضرار بدون يطلقها إذا طلبت

عليه

بحين

يا شيخي جوابا يوضح مشكل القول المتين وصلى على النبي والال ربي واتباع لهم في كل

ومنه له

بموجب

رسم

اقتدار تمكن للطعان لكل عين اسائل من قد فاق بالعلم وارتسم فتى ناصر المعروف بالحلم والكرم بدون مين أمنصور إني قد أتيتك سائلا فجد لي جوابا كاشفا ستر ما انبهم ففي الحكم على ابنه فردا لدى نكره الاتم الحكم هل تكفي شهادة والد سواء بمال يشهدن عليه أو حد ما المقال هنا وان أبواه بالزنا يقذفانه فهل له حد القذف في الحكم قد علم وان يشهدن الابن يوما فهل يقبلن يا صاح في شرعنا الأتم ومن يك يوما قد تزوج سن لم تمس ولم تضم فصادفها في الحال فتقا فحل فما الحكم في ذاك الصداق لها إذا أراد طلاقا قبل رسم لها ارتسم

الجواب

حين

عند

عليهما غادة حديثة دخوله بها ثيبا

به

الندم

مع الحالي

أقول ولست

ولست بالرجل الفطين

ولا بالحبر

ولا ممن له اثنيت

حتى

يکاد

ذي علم ودين: قطعت من الوتين

وهل جائز جائز امساکه لها

مطلقا إذا شاءها من غير بحث ولا سأم

-

27

- 26 -