الجواهر السنية في المسائل النظمية حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الجواهر السنية في المسائل النظمية

الجزء ١ · صفحة ٣٩

فاعلم هداك الله فالخلف جاء عن ائمتنا اهل المكارم والشيم فبعضهم بالمنع افتى مصرحا اذا وجد الانفاق من

ماله المسم

الجواب

كذا جاء في الاثار عنهم مصرحا و بعض يرى فسخ النكاح بلا سأم اقول لمن اهدى لنا ثمرة الفكر نظاما يزيل الهم بل يذهب الضجر

وراي امام المسلمين

محمد

محمد هو الفسخ للتزويج فاعمل بما رقم تميل اليه النفس

عند

سماعه

قد ابقيت ذكرا مؤبدا ذكر ا مؤبدا يلوح به التاريخ نارا على علم سليل سليمان اذا جئت لقد سرت فى الاسلام سيرة مخلص وقمت بما يرضى به الواحد الحكم

وترنوا اليه الطير من ذروة الشجر

سائلا فدع عنك مدحى انما المدح محتضر وهاك جوابا في المميتة ان تمت قبيل انقضا ايامها حسبما شهر روحه وضريحه بروح وريحان ومن اطيب النعم فتعطى حقوق الميت بالحكم كلها من العطر والتكفين او ما به امر ولاتبن من مال المساجد حايطا تصون به تلك المقابر كن فهم وذاك بان الحظر قد زال حكمه وصارت كمن قد مات من ساير البشر لماله ففى تركه الاولى من الخوف والندم ومهما توي قبر علي جسم ميت وذلك حال الدفن والكل قد حضر

الهي روح

لان

من التبديل ذاك

واندثر

فهذا جوابى فاعملن بحقه وسل وابحثن اهل العلوم بلاسام فقد قيل ان النبش للقبر جائز لاصلاحه مهما تهدم اولئك اصحابى فمن لى كمثلهم وكم وكم كم أعد الفضل فيهم وكم وكم اذا صار هذا الأمر قبل انصرافهم ولا يرجعوا من بعد ان غادروا المقر وصل الهى للنبي واله واصحابه اهل المكارم والشيم فشمر لنيل العلم واطلبه انه دليل الى الخيرات ناه عن الضرر في جنان الخلد تغدو منعما جوار رسول الله مع صحبه الغرر الله ثم سلامه وآل له ما غرد الطير في الشجر

عسى

عليه

صلاة

سؤال منه له

حمد

أوجه سؤالى للذي شاع واشتهر ومن قد غدا بالعلم والحلم مشتهر ايا انى اتيتك سائلا وانت ملاذ الوافدين من الخطر اذا الخود ماتت وهي صاح مميته فهل يجعلن عطر لها حسبما شهر

هذه الابيات تقريض لكتاب شامل الاصل والفرع

وماذا ترى فى القبر ان هو قد ثوى على الميت حال الدفن والكل قد حضر اذا شئت ان تحظى بعلم وحكمة فدونك سفرا شامل الاصل والفرع فهل جايز ان ينبشوه ليصلحوا فهب لى جوابا كاشفا كل ما استتر مؤلفه القطب الامام ابن يوسف فخذ بهداه في التمسك بالشرع وصل وسلم وسلم للنبي وآله واصحابه والتابعين اولى البصر جزاه اله العرش خيرا ورحمة ومغفرة تنهل تنهل بالوتر والشفع

- 63 -

62 -