تراثنا الإسلامي والعصر محمد بن صالح ناصر

تراثنا الإسلامي والعصر

الجزء ١ · صفحة ١٤

ولن ننسي جهود لجنة التأليف والترجمة والنشر وما أخرجته من المثقفين العرب ليتجهوا إلى هذا السبيل وكثير منهم تعلم أصول كنوز ولا سيما في مجال الكتاب المدرسي، وتقريب التراث من التحقيق وقواعده على هؤلاء المستشرقين وهذا التنويه لا يبعدنا عن الناشئة. وهي جهود تذكرنا بالجهود الضخمة التي قدمتها وما تزال الإعتقاد بأن الأغلبية الساحقة من هؤلاء كانوا ينشرون هذا التراث علان لهيه ليه لأسباب سياسية أو دينية. ومهما يكن من أمر فإن الفضل يعود إليهم

تقدمها دار المعارف.

6

وقد تضافرت هذه الجهود بجهود المجامع العلمية العربية في كل في تقديم النموذج العملي للمحققين العرب الذين جاؤوا من بعدهم من القاهرة، ودمشق وبغداد لأنها كانت نوادي رفيعة للثقافة وليس أدل على ذلك من اعتراف أحد المحققين الأعلام اليوم حيث يقول: الأصيلة، تجمع بين أحضانها خيرة العلماء والأدباء واللغويين. فكانت مجلاتها المتخصصة خير زاد للمثقف المسلم في هذا المجال. لى حالته ليه

وقد ألفينا هؤلاء المستشرقين ينشرون عيونا ثمينة من عيون

وقد برز أعلام علماء في مجال تحقيق التراث فلا يكاد يخلو قطر التراث العربي قبل أن تظهر هنا في الشرق العربي بعشرات السنين، في عربي أو إسلامي من متخصص أو متخصصين في تحقيق التراث أمانة علمية دقيقة اقتبسوها من أسلافنا مقرونة بعناية خاصة بالفهارس الفنية، وهذا كان شأن جمهور أسلافنا أيضا، فكتب

U

الإسلامي ونشره والعناية به وتجيء مصر وسوريا والعراق، في الصف الأمامي في هذا التخصص كما ونوعا.

صالح

TAL

لقربي اصيلة نالج ومن الموضوعية العلمية أن نذكر جهود المستشرقين الذين كان لبعضهم فضل الريادة في تقديم النموذج الأمثل للتحقيق العصري. ونحن حين نذكر جهود المستشرقين في إحياء التراث العربي

الرجال عندنا تنال ترتيبا فهرسيا ممتازاً مقرونا بالإحالات الذكية، كما

?

العلا

أن مقابلة المخطوطات ومقارنتها ميزة عربية سباقة عرفها آباؤنا

نشنال الأولون (1). . .

L

مالك بان کا

وإذا كان لنا من تعليق على هذا النص فهو ما يعبر عنه من

والإسلامي هنا فإنما ننوه بها لأنها تعد من العوامل الفعالة التي دفعت فضيلة الإعتراف التي هي في حد ذاتها شهادة من هذا المحقق الرائد

25

ارية و المناما راه (1)

(1) هارون، قطوف .. ص 68

24