تراثنا الإسلامي والعصر
الجزء ١ · صفحة ١٩مؤلفيها، وهو يضم بين دفتيه أشتات هذا التراث المخطوط في كل وبدون الفهرسة لا يمكن للمثقف العربي أن يلم بمحتوياتها أو أن
مكتبات العالم التي اطلع المؤلف على فهارسها وقوائم كتبها، وقد بذل في سبيل ذلك جهداً ضخماً ومالاً كثيراً.
وتمتاز هذه الموسوعة عن كتاب بروكلمان الآنف الذكر بأن المؤلف راجع مواده وأصلح ما فيها من أخطاء النساخ، وأضاف إليها معلومات جديدة مكملة، مثل تاريخ المخطوطة، وعدد أوراقها، وعدد أجزائها، كما يعرف بمحتوياتها أحيانا اذا كان اسمها غامضا، وهو - إضافة الى تلك الامتيازات المذكورة آنفا - يشتمل على المخطوطات التي ذكرها بروكلمان فيذكرها أولاً ثم يشير اليها بعلامة خاصة ويتبعها بالمخطوطات الجديدة التي جمعها من الفهارس والقوائم التي ظهرت بعد بروكلمان.
رغم هذا الجهد المبذول فإن هذا لا يصل بنا الى حد القول بأنه عمل يشتمل على كل التراث الاسلامي بطبيعة الحال، لأن هذا منال يصعب تحقيقه، ويبقى طابع الشمولية نسبياً على كل حال، فهناك خزائن هامة في أنحاء الوطن العربي لم تصل اليها عناية الباحثين حتى يضعوا لها الفهارس العلمية ففي الجزائر والمغرب مثلا، خزائن ما تزال في حاجة إلى فهرسة وهي لعمري تحتوي على مخطوطات قيمة،
يصل إلى مصادرها. التالي
ومن هنا فإن العناية ينبغي أن تكون كبيرة تتضافر عليها جهود الباحثين والدارسين من كافة انحاء العالم الاسلامي، وهذه خطوة أساسية لا بد منها وقاعدة انطلاق لا بد من بنائها، ولو كلف ذلك جهدا ووقتا ومالا.
بأقطاره
لاوة اما انا الا البلها الله بابق كان من
ت الله الاول
الفا ليق من أن تعلم المفضل
البغالية
تعلنواتي انا الي لا أن الميته على أن
35
34