تراثنا الإسلامي والعصر محمد بن صالح ناصر

تراثنا الإسلامي والعصر

الجزء ١ · صفحة ٢٩

وما من شك في أن التعاون الإسلامي بين أبي اسحاق ابراهيم

أطفيش وبين صديقه الداعية الإسلامي الكبير محب الدين الخطيب

قوال الفكر الاباضي المعاصر والتراث

للابا

وفي اوائل الستينيات برز الى عالم الفكر الاسلامي كاتبان الذي هو صاحب المطبعة السلفية - قد ساعد على إخراج الكثير من إباضيان، أحدهما هو الشيخ علي يحيى معمر الليبي النفوسي هذه الكنوز إخراجاً جيداً، وكان لمجلة المنهاج التي كانت تطبع بهذه وثانيهما هو الشيخ محمد علي دبوز الجزائري الميزابي. واذا اتجه الشيخ المطبعة دور الداعية الذي كان همه الأول وهاجسه الوحيد، إيقاظ محمد علي دبوز الى التاريخ يصحح ما فيه من مواقف ومعلومات المسلمين الى واقعهم المرير تحت وطأة الاحتلال الغربي، وما يتهددهم خاطئة، في وقفات طويلة عند تاريخ المغرب الكبير قديما وحديثا.

من غزو فكري، وما يستخدم من وسائل إعلامية حاقدة على رأسها

الإرساليات التنصيرية هذا من جهة ومن جهة أخرى فإنها كانت -


فإن الشيخ علي يحيى معمر اتجه الى تاريخ الإباضية بصفة عامة

فأصدر سلسلته الرائعة القيمة، الإباضية في موكب التاريخ، وهي

أي المنهاج - تعرف بالفكر الإسلامي وتراثه وحضارته وتصحح تشتمل على حلقات كانت الحلقة الأولى لحلقة الأولى عن النش النشأة التاريخية

التخلف شام المعلمة

المفاهيم التي علقت بأذهان المسلمين من رواسب عصور والإنحطاط. وبما أن أبا إسحاق إباضي فإنه لم يأل جهدا في التعريف الإباضية في تونس ثم الخامسة عن الإباضية في الجزائر.

للإباضية، فالحلقة الثانية والثالثة عن الإباضية في ليبيا فالرابعة عن

بهذا المذهب وتراثه وحضارته.

رقي کا بسلعة بساعة تلفا عن قيقة

ولقد كشف بحسه المرهف وذكائه الوقاد وورعه الشديد وحبه العارم لأمته الإسلامية عن كنوز عرفت القارئ المسلم

علان الميض ال وقال له الملك في حالها بشخصيات وزعماء وعلماء لم يكن يعرف عنهم شيئا من قبل.

ولكن الكتاب الذي يصب في قناة التوحيد بين المسلمين وجمع

بنات عاريه بات لى و لتال متقال يا قلها وجلال تالينيسي کال تاليا ملنا مع بناات الحياها منه ريخي كلمتهم هو كتابه الرائد في منهجه وفحواه الاباضية بين الفرق

وجل بالالا واقي (1)

55