تراثنا الإسلامي والعصر
الجزء ١ · صفحة ٣٠الاسلامية وقد هداه فكره النير، وذهنه الإسلامي الثاقب إلى وضع ويقربه منها، وهو في سبيل هذه الرسالة ما فتئ مشاركا في المؤتمرات نظرية يعلي عليها المسلمون المعاصرون بناء وحدتهم، وعبد طريقا الإسلامية يدعو إلى الله على المنابر، وإذا سمع أو رأى باطلا وتهجما يسلكونه الى جمع كلمتهم ولم شملهم وقد لخص هذه النظرية في انبرى للرد غير هياب ولا وجل .. يجادل بالتي هي أحسن، ويحاور بالعقل والمنطق والأدلة العقلية والنقلية. وعسى أن يجتهد الناشرون
المبادئ الثلاثة:
العيالك
المعرفة التعارف، الإعتراف عارية
والشيخ علي يحيى معمر بمؤلفاته القيمة تلك يعد من أهم الدعاة الإسلاميين الداعين الى وحدة المسلمين في هذه العقود الأخيرة.
وأحسب أن أغلب الكتابات التي أخذت تنتشر هنا وهناك عربية أو أجنبية في محاولة منها لإنصاف الإباضية تتخذ كتب الشيخ علي يحيى معمر من مصادرها الاساسية.
في نشر كتاباته القيمة، ومؤلفاته الهامة فإنها من أهم وسائل التقريب المذاهب الإسلامية، وقد وضحت آثار جهوده تلك في منطقة الخليج والمشرق العربي مما سيذخره الله له في صالح الأعمال إن شاء
بين
الله.
ولئن سبقني الشيخ معمر الى توضيح أمثال هذه الأخطاء التاريخية ومناقشاتها وتحليل ما وراءها من دوافع وظروف غير موضوعية، في كتابه القيم الاباضية بين الفرق الاسلامية). فلا بأس أن أشير هنا الى بعض ما ورد من أمثال هذه الأخطاء التي تكررت في أما في المشرق فقد برز سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي بعض المؤلفات الجامعية وإن بعضها ليندى له الجبين حقا، لأن العام لسلطنة عمان فتحمل مسؤولية الدعوة الى التقارب ونبذ الطابع العام الذي يخرج به القارئ البسيط لهذه المؤلفات هو الجهل
سفة بلقاح
الخلاف، وقد وهبه الله صفات أهلته لذلك عن جدارة واستحقاق
فهو عالم راسخ القدم في الشريعة الإسلامية، حباه الله ذاكرة فياضة يتمالح تسعفه بالأدلة من القرآن والسنة إلى تواضع جم يحببه من النفوس
الفاضح الذي يتميز به أصحابها، وإلا فبم نصف الدكتورة القائلة:
تلك كانت نبذة سريعة عن أهم فرق الخوارج، وقد انقرضت جميعها الا طائفة من الإباضية تقيم جهة عمان، وفي جزيرة جربة تجاه
57
56