تراثنا الإسلامي والعصر محمد بن صالح ناصر

تراثنا الإسلامي والعصر

الجزء ١ · صفحة ٣٥

نذكر هذه الحقائق بإجمال حتى يذهب الفكر الى تفاصيل علمية لا ينتهي الفكر عندها الى حد. ولنتذكر في هذا المجال عالما لغويا آخر تجاوزت شهرته الآفاق وهو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد (1) الذي أصبح مضرب المثل في حافظته القوية وذاكرته النادرة ما زالت تشهد به مؤلفاته اللغوية القيمة مثل الجمهرة والاشتقاق والملاحن وهل ننسى محمد بن يزيد الشهير بالمبرد إمام المدرسة البصرية في النحو، ومؤلف كتاب الكامل في اللغة والأدب الذي يعد عند الأدباء واللغويين منذ القديم من أمهات الكتب. ويعتبر عند المحدثين من أهم المصادر

اللغوية الأدبية لا يستغني عنه الباحث في هذين الإختصاصين

إن الفكر العماني أغنى الإسلام بعلمائه، وقادته، وأدبائه، وتجاوز حدوده الاقليمية لينشر الحق والخير والجمال في مناطق بعيدة عن حدوده الإقليمية براً وبحراً وما تزال الآثار الباقية في الهند والصين وشرق افريقيا تشهد له بذلك.

ط هذا الثراء المعرفي الإنساني الضخم يحثنا على الوقوف عند هذا

(1) ينظر، محمد بن الحسن بن دريد حياة من أجل الأدب لمحمد صالح ناصر، عمان، 1992.

التراث وقفة المتأمل، ويتطلب منا استلهام العبرة، وإذا كان ذلك له مجالاته في ميدان التأليف والتعليم، فلا أقل من أن تقف إذا مع هذا التراث وقفات استعراضية ان لم نتعرف منها على الخصائص والقسمات، فلا أقل من أن نتملى في السمات العامة والملامح المميزة.

ولكني أود قبل أن استعرض مميزات هذا التراث أن أقف عند

بعض الاشكاليات المتعلقة بهذا الفكر اعب الأقصر

املا بك وقلة احالة قيالها ثانيا الية التكي

عقائدي

وإن يكن شكر بالصدق

الاحرا

ال الأربي

67

66