شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١٠الموتا لكيولا ياتيه وهو عنه غابر وليرا فيہ کے ايراقب الخايف عدوه جاز من خاف سلم وليكن العبد خابا ميرے ما استطاع قرار ابراھي الخواصور ايت ملوكا في البصرة والمنادي يناديا مزيشتري هذا الغلام بعو با ثلاثة لا ينام بالليل ولا يا كلب النهار ولا يتكلم الإبدا لابد منه جد انو تا منه فقلت له هل ترغب بينا فال هو يفعل مايشاء، وقلت له اراك عار بابا الله دار يا ابراهيم لو عرفت الله ما اشتغلت بغير واعيزت بين العارف وغيرہ قال الشيخ وعلمت انه فر جملة الحاضرين جفت السيط، يكم تبيع هذا الغلام فار بما شينت لانه مجنون مثلک ولا يشتري المجنون الا المجنون بعلت مزاين عرجتنے فال انا ايضا سلكت الطريق الذي سلكته و انا ادراک کر سحر على الباب معلمت انک من الاحباب جعلت له از کاز کا تفور ولماذ ا تبيع ليے ھذا الغلام قال لأمرين امر احط سما اپنے محتاج الرثمنه والثانے غيرة علي الحق اناجيه ايفا برايت منزلته جوف منزلتي برايت بيعد لكي لا ارا علي باب جيسے سوار فال ابراهيم باعطيته بحقه جميع ما املكت واخدا تا بيد الغلام بغلت في نفس الاهي في اعتنته لوجهك والتفت البي وقال ان كنت اعتقتني بعد اعتقك الله من النار ثمر فالهاتا يه ک واخذ بيها و فالغمر عينيک وجعلت و خطوع خطوتين بغال افتح عينک بفتحت واذا انا على الكعبة وغاب الغلام ولم اراه انظر كيعجعل الله رتبة مزخاب مند يا ابن ادم خور منار يک نخاب منگ کرتے، وعلامة الشغاوة ثلاثة اشي ايررف العلم ويجي والعمار و بحر و الاخلا مر و يرزق محبة الصالحيز ولا مجاور هم وفي الورع على وجهيز ورع: الظاهر و هو لا تتحرك الا لله وورع
في الباطر وهو ا ز لايدخل قلبك سور الله وفار كربن معاد مزاح بنظر ب الرفيف لم يصل الى الجليل من العطا وفيرا مناع فالم الدين ناظر، جل يوم القيامة نظره وفال سليم از ما رايت استعمال من الورع ماحات فله پاتر كه وفالا ہو تو ابا الا اصدق العبد و العمر وجه حلاته قبلائے يعمله واذا احلم فيه وجد حلاوته وقت مباشرة العمل قوله والمزعجيز بعد الطمانينة يعبد المغلفيزونه والمخرج عزمكانه والطمانينة السكوز و المراد با خامتهم على الشبهات اقامتهم على ما اشتبه عليهم من امور الديز من غير ورع وذلك ممر ته ولم يستغر على العبادة لانه يخلف تارة يتوبا وتارة يكسرها و مادر متغلب المرشد چے عبادته و اداره اشهوته بادر اليها ولم ينظر فيها و عفوتها قوله الايزا قاموا على الشبهات يعني لهم المزعجيز و المغلفين جراة ر وا شهوتهم مالوا اليها والجنح هو الميرا وفال تعلروان جنجر السلام ما جنح لها او روي از رجلا کان نے اسرا پيرا مود تا ادرار سعير سنة تهرانه ذات يوم ر ا نصرانية لجار المسجد جنرل اليہ اجر اور ماعر نما بابت وقالت له حتى ترجع الردين النصرانية كيف تريد حاجتك وانت مسلم بخواه الشيطاز لما كان هذا السابعة و علم الله جد خلا م دينها بقالت له السيد الاحتلام بمعرفة التى لو لا اقضي حاجتک حربا تھا اپ ميز و چنے اياک جهربت مزين به يہ جلد خلت في الحصر و فلفت الباب على نفسها با خديمعد اليها يسقطا من الجدار با تكسير جماتا الرعد ابه مثلا الله حسر الخاتمة والشهوة يعير الحاملة للنعبر على المعا ي وقال بعضهم الورع في المنطلق اشد منه في الذهب والفضة والزهم في الرنا اشد منه في الذهب والعضة لانك تبعد الهمام الطلب الرياست و فال
(1)