شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٩بالعهد واداء الامانة وعبة الاخيار ثلاثة احنا العر شر من جرج على موض كربة من الكرب واحيا ستي واكثر الصلاة علي الحديث فو المروسعته السنة ولم تستهوى البدعة والسنة سير النبي، عليه السلام و طريقته جعلنا الله معز يتم طريقته يارب العلميز و معرف وله وو سخته السنة الى اخر فيها ولم يخرج عنها والمو مولا نے اب طريف عبرالله عليه وسلم ولاته الاما استحسنه المسلمون معلو اصف الكتاب والسنة وقال صلى الله عليه وسلم وما اتلكم غني واعرضوه ل كتاب الله جان واجف الكتاب جهو عند والا جلا و فرار من شرسة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الريوم القيامة ومز سز سنة سيئة جله وزرها ووزر من عمل بها البريوم القيامة وعنه صلى الله عليه وسلم انه خال من رغب عرستے جليس منہ و عمد صلي اللہ عليہ وسلم انه فلا من ترک سنتي فهو عند الله مزالى امرين فوله ولم تستهوه البدعة يعني تذهب به بغار استهواء بكذا السب والهبه ومنه قوله تعالى كالة استهته الشيالميز و البها عن ما يحدث في الدين معالم يكن عليہ السے، عليہ السلام واحد يہ وفار عليہ السلام اتقوا اهلا الفيا سرجا نهم اعداء السنة اعيتهم الاحاديما ان يجة وها و الاثر از يتبعوها بعد التواب الراء وأضلوا واخلوا و عنه عليه السلام انه فالشر الامور محمد ثاتها و کر محدثا بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فيل عبة اهل البدع تورث الاعراض عن الحف في ماضيع احد فريضة من الجرا يوالا ابتلاه الله بتطبيع السنزوما ابتلير احد بتضييع السنز الايو شك أن بيتلى بالجمع وفرار عليه السلام ستفترق (متيه اهل التوحية بعد على ثلاثة وسبعين عرفة واثنتان وسبعون غرفة منهم اهل البدع
والشلات
والغترار و مصيرهم الى النار و واحدة أهل السنة والجماعة وقال النبي عليم السلام منجاز من احتيالات الهم شجاعتي القدرية والمرجية وقال النية عليه السلاح عمل فليرات السنة خير من عمر كثير الي البطاعة والبة عقبة عتان بدعة حسنة وهيرتسمر راي المسلميزي فولہ صلي اللہ عليہ وسلم کارہ المسلمون حسنا بهو عند الله ستروم معة سينة ما خالف الكتاب والسنة وهو على غير الطريف وهذه البطاعة الحظ مومة والله اعلم
ہے جو ہے ہ و الحلہ ش الثاني * + + +
R
و عوانس بن مالك فال سعت رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم فور يعني خطبه ومواعظه اماراتيتم الماخوذين على الغرة والمزعجيز بعد السما نينة الديرا قاموا على الشبهات او جنحوا الى الشهوات حتى انتهم رسل ربهم بالبينات بلا ما كانوا املوا ان ركو اولا الى مايا تهم رجعوا خدموا الى ما عملوا ونعموا على ما خلعوا فلم يغز الناجح ومعجب العلم مرحم الله امر افضح خير ا و ا بعف فمع او فارمد فاو ملک دواعي شهواته ولم تملكه و عصر ادارة نفسه ولم تعلكه: شرح قوله امارايتم الماخوذ يز على الغرة لأنه صلى الله عليه وسلم كانه تعجب من عبدة الناس وتركهم الاجتهاد: امور الآخرة واجتهاد هم: الدنيا و قال انظروا كيف صار الناسرية الانيا اخذوا في العملة والتوانين واشتغلوا بمعيشتهم هذا العناء تركوا ما يو حلهم الى السعادة الا بدية والغرة الغبلة والخرة نوع من الغورة ومنه سمير الغارة غارة لانها لا تكون الالم وقت الغبلة ولا تسمر الغارة الاوفتا تكور بيه الجملة ولا نغول الغارة مشتق من الغور بھوجود الم و مولا يكون عاجلا عن طاعة الله ويكون مجتهم ام العبادلة ويكون منتظر الى ملك